فهرس الكتاب

الصفحة 7112 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 11، ص: 782

الطّوسيّ: أي تظنّونه حقيرا هو عند اللّه عظيم، لأنّه كذب وافتراء. (7: 417)

نحوه الزّمخشريّ. (3: 54)

الواحديّ: تظنّون أنّ ذلك القذف سهل لا إثم فيه.

مثله البغويّ (3: 394) ، ونحوه الطّبرسيّ (4: 132) .

الفخر الرّازيّ: نبّه بقوله: وَتَحْسَبُونَهُ هَيِّنًا على أنّ عظم المعصية لا يختلف بظنّ فاعلها وحسبانه، بل ربّما كان ذلك مؤكّدا لعظمها من حيث جهل كونها عظيما. (23: 179)

تحسبوه

وَإِنَّ مِنْهُمْ لَفَرِيقًا يَلْوُونَ أَلْسِنَتَهُمْ بِالْكِتابِ لِتَحْسَبُوهُ مِنَ الْكِتابِ وَما هُوَ مِنَ الْكِتابِ ...

آل عمران: 78

ابن عبّاس: لكي تظنّه السّفلة أنّه (من الكتاب ... ) . (50)

الطّبريّ: يعني لتظنّوا أنّ الّذي يحرّفونه لكلامهم من كتاب اللّه وتنزيله. (3: 323)

نحوه الواحديّ (1: 455) ، والبغويّ (1: 462) .

الزّجّاج: و (لتحسبوه) بكسر السّين وفتحها، يقال: حسب يحسب ويحسب، جميعا. (1: 435)

الطّوسيّ: معناه لتظنّوه. والفرق بين حسبت وزعمت: أنّ"زعمت"يحتمل أن يكون يقينا أو ظنّا، و"حسبت"لا يحتمل اليقين أصلا. (2: 509)

نحوه الطّبرسيّ. (1: 465)

الزّمخشريّ: فإن قلت: إلام يرجع الضّمير في (لتحسبوه) ؟

قلت: إلى ما دلّ عليه يَلْوُونَ أَلْسِنَتَهُمْ بِالْكِتابِ وهو المحرّف. ويجوز أن يراد يعطفون ألسنتهم بشبه الكتاب، لتحسبوا ذلك الشّبه من الكتاب.

وقرئ (ليحسبوه) بالياء، بمعنى يفعلون ذلك ليحسبه المسلمون من الكتاب. (1: 439)

نحوه البيضاويّ (1: 168) ، والنّسفيّ (1: 165) ، والنّيسابوريّ (3: 232) ، وأبو حيّان (2: 503)

حاسبين

وَكَفى بِنا حاسِبِينَ. الأنبياء: 47

ابن عبّاس: حافظين وعالمين. (272)

السّدّيّ: أي محصين. (352)

الطّبريّ: وحسب من شهد ذلك الموقف بنا حاسبين، لأنّه لا أحد أعلم بأعمالهم، وما سلف في الدّنيا من صالح أو سيّ ء، منّا. (17: 34)

مثله القاسميّ (11: 4277) ، والمراغيّ (17: 40) .

الزّجّاج: منصوب على وجهين، على التّمييز، وعلى الحال. (3: 394)

الطّوسيّ: أي وكفى المطيع أو العاصي بمجازاة اللّه وحسبه ذلك، وفي ذلك غاية التّهديد، لأنّه إذا كان الّذي يتولّى الحساب لا يخفى عليه قليل ولا كثير، كان أعظم.

الواحديّ: والحسب معناه: العدّ. وقال ابن عبّاس:

عالمين حافظين؛ وذلك أنّ من حسب شيئا: علمه وحفظه. (3: 240)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت