فهرس الكتاب

الصفحة 7125 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 11، ص: 795

مثله النّسفيّ (2: 253) ، ونحوه البيضاويّ(1:

523)، وأبو السّعود (3: 465) .

الفخر الرّازيّ: يعني أنّ حسابه للمجازاة بالخير والشّرّ يكون سريعا قريبا، لا يدفعه دافع. (19: 68)

القرطبيّ: أي الانتقام من الكافرين، سريع الثّواب للمؤمن. وقيل: لا يحتاج في حسابه إلى رويّة قلب، ولا عقد بنان. (9: 334)

الآلوسيّ: [نحو الزّمخشريّ وأضاف:]

وكأنّه قيل: لا تستبطئ عقابهم فإنّه آت لا محالة، وكلّ آت قريب. (13: 174)

الطّباطبائيّ: وهو سبحانه يحاسب كلّ عمل بمجرّد وقوعه بلا مهلة، حتّى يتصرّف فيه غيره بالإخلال. (11: 379)

3 -لِيَجْزِيَ اللَّهُ كُلَّ نَفْسٍ ما كَسَبَتْ إِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسابِ. إبراهيم: 51

الجبّائيّ: إنّ ذلك يدلّ على بطلان قول المجسّمة، لأنّه لو كان جسما لوجب كونه متكلّما بآلة، ولو كان كذلك لوجب ألّا يصحّ منه الإسراع في المحاسبة، والجمع بين الكلّ فيه، وفي وقت واحد، خصوصا على قول من يثبته بصورة آدم، على ما ذهب إليه بعضهم، تعالى اللّه عن ذلك. (متشابه القرآن 2: 422)

الطّبريّ: إنّ اللّه عالم بعمل كلّ عامل، فلا يحتاج في إحصاء أعمالهم إلى عقد كفّ ولا معاناة، وهو سريع حسابه لأعمالهم، قد أحاط بها علما، لا يعزب عنه منها شي ء، وهو مجازيهم على جميع ذلك: صغيره وكبيره.

الطّوسيّ: أي سريع المجازاة. وقيل: معنى سَرِيعُ الْحِسابِ لا يشغله محاسبة بعضهم عن محاسبة آخرين. (6: 311)

النّسفيّ: يحاسب جميع العباد في أسرع من لمح البصر. (2: 267)

أبو السّعود: إذ لا يشغله شأن عن شأن، فيتمّه في أعجل ما يكون من الزّمان، فيوفّي الجزاء بحسبه، أو سريع المجي ء يأتي عن قريب. (3: 505)

نحوه البروسويّ (4: 437) ، والقاسميّ (10: 3743) .

الآلوسيّ: لأنّه لا يشغله سبحانه فيه تأمّل وتتبّع، ولا يمنعه حساب عن حساب حتّى يستريح بعضهم عند الاشتغال بمحاسبة الآخرين، فيتأخّر عنهم العذاب. (13: 258)

عبد الكريم الخطيب: إشارة إلى أنّ كثرة المحاسبين بين يدي اللّه تعالى من محسنين ومسيئين، لا يكون منها إبطاء أو إسهال في أن ينال كلّ عامل جزاء عمله، فالمحسنون يعجّل لهم جزاؤهم الحسن، حتّى يسعدوا به، ويهنئوا بالعيش فيه، وحتّى لا يستولي عليهم القلق، وتهجم عليهم الوساوس، وهم في انتظار كلمة الفصل فيهم. وكذلك المسيؤون لن يمهلوا في لقاء العقاب الرّاصد لهم، وذلك حتّى تنقطع آمالهم في النّجاة، فإنّ المحكوم عليه بالموت، لا ينقطع رجاؤه حتّى يلقى مصيره، ويشهد الموت عيانا. (7: 206)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت