فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 11، ص: 802
الواحديّ: مجازيا لمن يخشاه. (3: 474)
الزّمخشريّ: كافيا للمخاوف، أو محاسبا على الصّغيرة والكبيرة، فيجب أن يكون حقّ الخشية من مثل. (3: 264)
نحوه البيضاويّ (2: 247) ، والنّسفيّ (3: 305) ، والنّيسابوريّ (22: 14) ، وأبو حيّان (7: 236) ، وأبو السّعود (5: 229) ، والبروسويّ (7: 183) ، والآلوسيّ (22: 28) ، والطّباطبائيّ (16: 324) ، وفضل اللّه (18: 322) .
ابن عطيّة: بمعنى محسب، أي كافيا. (4: 388)
الفخر الرّازيّ: أي محاسبا فلا تخش غيره أو محسوبا فلا تلتفت إلى غيره، ولا تجعله في حسابك.
بغير حساب
1 -وَاللَّهُ يَرْزُقُ مَنْ يَشاءُ بِغَيْرِ حِسابٍ. البقرة: 212
ابن عبّاس: بغير حزم وتكلّف. (29)
يعني كثيرا بغير مقدار، لأنّ كلّ ما دخل عليه الحساب فهو قليل. (البغويّ 1: 271)
ليس على اللّه رقيب، ولا من يحاسبه.
(الدّرّ المنثور 1: 242)
سعيد بن جبير: لا يحاسب الرّبّ.
(الدّرّ المنثور 1: 242)
الضّحّاك: يعني من غير تبعة يرزقه في الدّنيا، ولا يحاسبه في الآخرة. (البغويّ 1: 271)
الحسن: دائم لا يتناهى فيصير محسوبا.
(الماورديّ 1: 270)
الرّبيع: لا يخرجه بحساب يخاف أن ينقص ما عنده، إنّ اللّه لا ينقص ما عنده. (الدّرّ المنثور 1: 242)
الخليل: اختلف فيه، فيقال: بغير تقدير على أجر بالنّقصان، ويقال: بغير محاسبة، ما إن يخاف أحدا يحاسبه، ويقال: بغير أن حسب المعطى أنّه يعطيه: أعطاه من حيث لم يحتسب. (3: 149)
قطرب: معناه أنّه يعطي العدد من الشّي ء لا ممّا يضبط بالحساب، ولا يأتي عليه العدد، لأنّ ما يقدر عليه غير متناه ولا محصور، فهو يعطي الشّي ء لا من عدد أكثر منه، ولا ينقص منه كالمعطي من الآدميّين الألف من الألفين والعشرة من المائة. (الطّوسيّ 2: 193)
أبو عبيدة: بغير محاسبة. (1: 72)
الطّبريّ: واللّه يعطي الّذين اتّقوا يوم القيامة من نعمه وكراماته وجزيل عطاياه، بغير محاسبة منه لهم، على ما منّ به عليهم من كرامته.
فإن قال لنا قائل: وما في قوله: يَرْزُقُ مَنْ يَشاءُ بِغَيْرِ حِسابٍ من المدح؟
قيل: المعنى الّذي فيه من المدح الخبر عن أنّه غير خائف نفاد خزائنه، فيحتاج إلى حساب ما يخرج منها؛ إذ كان الحساب من المعطي إنّما يكون ليعلم قدر العطاء الّذي يخرج من ملكه إلى غيره، لئلّا يتجاوز في عطاياه إلى ما يجحف به. فربّنا تبارك وتعالى غير خائف نفاد خزائنه، ولا انتقاص شي ء من ملكه، بعطائه ما يعطي عباده، فيحتاج إلى حساب ما يعطي، وإحصاء ما يبقي، فذلك المعنى الّذي في قوله: وَاللَّهُ يَرْزُقُ مَنْ يَشاءُ بِغَيْرِ