فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 11، ص: 808
والمؤمن ولا يحاسب المرزوقين عليه، وفي الآخرة يحاسب. أو بالنّسبة إلى اختلاف من قاما به فبغير حساب اللّه تعالى، وهو حال منه، أي يرزق ولا يحاسب عليه أو ولا يعدّ عليه، و (حسابا) صفة للعطاء، فقد اختلف من جهة من قاما به، وزال بذلك التّعارض.
البروسويّ: بغير نهاية إلى أبد الآباد، فإنّ ما لا نهاية له لا مدخل له تحت الحساب.
وفيه معنى آخر بِغَيْرِ حِسابٍ يعني ما يرزق العبد في الدّنيا من الدّنيا فلحرامها عذاب ولحلالها حساب، وما يرزق العبد في الآخرة من النّعيم المقيم فبغير حساب، كذا في"التّأويلات النّجميّة". (1: 329)
2 -هذا عَطاؤُنا فَامْنُنْ أَوْ أَمْسِكْ بِغَيْرِ حِسابٍ.
ص: 39
ابن عبّاس: من غير أن تحاسب وتأثم بذلك.
سعيد بن جبير: بغير حساب تحاسب عليه يوم القيامة. (الماورديّ 5: 100)
مجاهد: أي بغير حرج. (النّحّاس 6: 118)
الضّحّاك: معناه لا تحاسب على ما تعطي وتمنع منه يوم القيامة، ليكون أهنأ لك، ومعناه ليس عليك تبعة.
مثله قتادة. (الطّوسيّ 8: 565)
الحسن: ما أنعم اللّه على أحد نعمة إلّا عليه تبعة، إلّا سليمان فإنّه إن أعطى أجر، وإن لم يعط لم يكن عليه تبعة. (البغويّ 4: 73)
أبو عبيدة: سبيلها سبيلان: فأحدهما: بغير جزاء، والآخر: بغير ثواب وبغير منّة ولا قلّة. (2: 184)
الزّجّاج: بغير منّة عليك، وإن شئت بِغَيْرِ حِسابٍ: بغير جزاء. (4: 334)
الرّمّانيّ: بغير تقدير فيما تعطي وتمنع.
(الماورديّ 5: 100)
الطّوسيّ: وقيل: معناه بغير مقدار يجب عليك إخراجه من يدك، ويكون بغير حساب. (8: 566)
القشيريّ: أي فأعط أو أمسك، واحفظ وليس عليك حساب. (5: 257)
الواحديّ: لا حرج عليك فيما أعطيت وفيما أمسكت. [إلى أن قال:]
أي بغير جزاء، يعني أعطيناك تفضّلا لا مجازاة.
الزّمخشريّ: أي لا حساب عليك في ذلك.
البيضاويّ: حال من المستكنّ في الأمر، أي غير محاسب على منّه، وإمساكه: لتفويض التّصرّف فيه إليك، أو من العطاء، أو صلة له، وما بينهما اعتراض. (2: 311)
نحوه أبو السّعود (5: 364) ، والبروسويّ (8: 39) .
النّسفيّ: بِغَيْرِ حِسابٍ متعلّق ب (عطاؤنا) .
وقيل: هو حال، أي هذا عطاؤنا جمّا كثيرا لا يكاد يقدر على حصره. أو هذا التّسخير عطاؤنا، فامنن على من شئت من الشّياطين بالإطلاق، أو أمسك من شئت منهم في الوثاق بغير حساب، أي لا حساب عليك في ذلك. (4: 42)