فهرس الكتاب

الصفحة 714 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 1، ص: 721

موسى. (2: 588)

نحوه الحسن. (الطّوسيّ 9: 229)

المعنى أرسلوا معي عباد اللّه، وأطلقوهم من العذاب.

(القرطبيّ 16: 134)

نحوه المراغيّ. (25: 126)

طلب منهم أنّ يؤدّوا إليه بني إسرائيل، كما قال:

فَأَرْسِلْ مَعَنا بَنِي إِسْرائِيلَ وَلا تُعَذِّبْهُمْ طه: 47.

مثله قتادة، وابن زيد. (أبو حيّان 8: 35)

قتادة: خلّ سبيلهم. (الطّبريّ 25: 118)

الفرّاء: يقول: ادفعوهم إليّ، أرسلوهم معي، وهو قوله: فَأَرْسِلْ مَعِيَ بَنِي إِسْرائِيلَ الأعراف: 105.

نحوه الطّبريّ. (25: 118)

ابن زيد: يقول: أرسل عباد اللّه معي، يعني بني إسرائيل. وقرأ فَأَرْسِلْ مَعَنا بَنِي إِسْرائِيلَ وَلا تُعَذِّبْهُمْ ذلك قوله: أَنْ أَدُّوا إِلَيَّ عِبادَ اللَّهِ ردّهم إلينا.

(الطّبريّ 2: 118)

الأزهريّ: هو من قول موسى لذوي فرعون، معناه سلّموا إليّ بني إسرائيل، كما قال: فَأَرْسِلْ مَعِيَ بَنِي إِسْرائِيلَ الأعراف: 105، أي أطلقهم من عذابك.

وقيل: نصب (عباد اللّه) ، لأنّه نداء مضاف، ومعناه أدّوا إليّ ما أمركم اللّه به يا عباد اللّه فإنّي نذير لكم.

وفيه وجه آخر، وهو أن يكون (أدّوا إليّ) بمعنى استمعوا إليّ، كأنّه يقول: أدّوا إليّ سمعكم، أبلّغكم رسالة ربّكم. (14: 230)

الزّمخشريّ: أدّوهم إليّ وأرسلوهم معي، كقوله تعالى: فَأَرْسِلْ مَعَنا بَنِي إِسْرائِيلَ وَلا تُعَذِّبْهُمْ طه:

47، ويجوز أن يكون نداء لهم على: أدّوا إليّ يا عباد اللّه ما هو واجب لي عليكم من الإيمان لي وقبول دعوتي واتّباع سبيلي. (3: 503)

الطّبرسيّ: هذا من قول موسى عليه السّلام لفرعون وقومه، والمعنى أطلقوا بني إسرائيل من العذاب والتّسخير، فإنّهم أحرار، فهو كقوله: فَأَرْسِلْ مَعِيَ بَنِي إِسْرائِيلَ. (5: 63)

البروسويّ: (أن) مصدريّة، أي بأن أدّوا إليّ بني إسرائيل وسلّموهم وأرسلوهم معي لأذهب بهم إلى موطن آبائهم الشّام، ولا تستعبدوهم ولا تعذّبوهم، أي جئتكم من اللّه لطلب تأدية عباد اللّه إليّ. (8: 409)

الآلوسيّ: أطلقوهم وسلّموهم إليّ. (25: 121)

نحوه الحجازيّ. (25: 56)

القاسميّ: أي أرسلوا معي بني إسرائيل، لأسير بهم إلى بلادنا الأولى، وأطلقوهم من أسركم وحبسكم فإنّهم قوم أحرار، أبوا- للضّيم- هذه الدّيار.

عزّة دروزة: تعالوا إليّ وأقبلوا على دعوتي.

المصطفويّ: حقيقة التّأدية في قوله تعالى:

وَجاءَهُمْ رَسُولٌ كَرِيمٌ أَنْ أَدُّوا إِلَيَّ عِبادَ اللَّهِ إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ الدّخان: 17، 18، تحويل عباد اللّه"و هم الّذين يتوجّهون إليه ولهم تعلّق به ويريدون أن يسيروا إليه ويعملوا بوظائف عبوديّتهم"إليه، أي إلى الرّسول الّذي مرسل من جانب اللّه وخليفته في أرضه وأمين اللّه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت