المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 1، ص: 721
موسى. (2: 588)
نحوه الحسن. (الطّوسيّ 9: 229)
المعنى أرسلوا معي عباد اللّه، وأطلقوهم من العذاب.
(القرطبيّ 16: 134)
نحوه المراغيّ. (25: 126)
طلب منهم أنّ يؤدّوا إليه بني إسرائيل، كما قال:
فَأَرْسِلْ مَعَنا بَنِي إِسْرائِيلَ وَلا تُعَذِّبْهُمْ طه: 47.
مثله قتادة، وابن زيد. (أبو حيّان 8: 35)
قتادة: خلّ سبيلهم. (الطّبريّ 25: 118)
الفرّاء: يقول: ادفعوهم إليّ، أرسلوهم معي، وهو قوله: فَأَرْسِلْ مَعِيَ بَنِي إِسْرائِيلَ الأعراف: 105.
نحوه الطّبريّ. (25: 118)
ابن زيد: يقول: أرسل عباد اللّه معي، يعني بني إسرائيل. وقرأ فَأَرْسِلْ مَعَنا بَنِي إِسْرائِيلَ وَلا تُعَذِّبْهُمْ ذلك قوله: أَنْ أَدُّوا إِلَيَّ عِبادَ اللَّهِ ردّهم إلينا.
(الطّبريّ 2: 118)
الأزهريّ: هو من قول موسى لذوي فرعون، معناه سلّموا إليّ بني إسرائيل، كما قال: فَأَرْسِلْ مَعِيَ بَنِي إِسْرائِيلَ الأعراف: 105، أي أطلقهم من عذابك.
وقيل: نصب (عباد اللّه) ، لأنّه نداء مضاف، ومعناه أدّوا إليّ ما أمركم اللّه به يا عباد اللّه فإنّي نذير لكم.
وفيه وجه آخر، وهو أن يكون (أدّوا إليّ) بمعنى استمعوا إليّ، كأنّه يقول: أدّوا إليّ سمعكم، أبلّغكم رسالة ربّكم. (14: 230)
الزّمخشريّ: أدّوهم إليّ وأرسلوهم معي، كقوله تعالى: فَأَرْسِلْ مَعَنا بَنِي إِسْرائِيلَ وَلا تُعَذِّبْهُمْ طه:
47، ويجوز أن يكون نداء لهم على: أدّوا إليّ يا عباد اللّه ما هو واجب لي عليكم من الإيمان لي وقبول دعوتي واتّباع سبيلي. (3: 503)
الطّبرسيّ: هذا من قول موسى عليه السّلام لفرعون وقومه، والمعنى أطلقوا بني إسرائيل من العذاب والتّسخير، فإنّهم أحرار، فهو كقوله: فَأَرْسِلْ مَعِيَ بَنِي إِسْرائِيلَ. (5: 63)
البروسويّ: (أن) مصدريّة، أي بأن أدّوا إليّ بني إسرائيل وسلّموهم وأرسلوهم معي لأذهب بهم إلى موطن آبائهم الشّام، ولا تستعبدوهم ولا تعذّبوهم، أي جئتكم من اللّه لطلب تأدية عباد اللّه إليّ. (8: 409)
الآلوسيّ: أطلقوهم وسلّموهم إليّ. (25: 121)
نحوه الحجازيّ. (25: 56)
القاسميّ: أي أرسلوا معي بني إسرائيل، لأسير بهم إلى بلادنا الأولى، وأطلقوهم من أسركم وحبسكم فإنّهم قوم أحرار، أبوا- للضّيم- هذه الدّيار.
عزّة دروزة: تعالوا إليّ وأقبلوا على دعوتي.
المصطفويّ: حقيقة التّأدية في قوله تعالى:
وَجاءَهُمْ رَسُولٌ كَرِيمٌ أَنْ أَدُّوا إِلَيَّ عِبادَ اللَّهِ إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ الدّخان: 17، 18، تحويل عباد اللّه"و هم الّذين يتوجّهون إليه ولهم تعلّق به ويريدون أن يسيروا إليه ويعملوا بوظائف عبوديّتهم"إليه، أي إلى الرّسول الّذي مرسل من جانب اللّه وخليفته في أرضه وأمين اللّه