فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 11، ص: 814
وَالْحِسابَ. يونس: 5
ابن عبّاس: حساب الشّهور والأيّام. (170)
الطّبريّ: وقدّر ذلك منازل لتعلموا أنتم أيّها النّاس عدد السّنين؛ دخول ما يدخل منها، وانقضاء ما يستقبل منها وحسابها. وحساب أوقات السّنين وعدد أيّامها، وحساب ساعات أيّامها. (11: 86)
نحوه الخازن (3: 143) ، وأبو حيّان (5: 126) .
الثّعلبيّ: يعني وحساب الشّهور والأيّام والسّاعات. (5: 120)
نحوه الواحديّ (2: 539) ، والبغويّ (2: 411) .
الزّمخشريّ: وحساب الأوقات من الشّهور والأيّام واللّيالي. (2: 225)
نحوه البيضاويّ (1: 440) ، وأبو السّعود(3:
212)، والآلوسيّ (11: 70) .
ابن عطيّة: قدّر هذين النّيّرين (منازل) لكي (تعلموا) بها عَدَدَ السِّنِينَ وَالْحِسابَ رفقا بكم ورفعا للالتباس في معاشكم وتجركم وإجاراتكم وغير ذلك، ممّا يضطرّ فيه إلى معرفة التّواريخ. (3: 106)
نحوه البروسويّ. (4: 16)
النّسفيّ: أي عدد الحساب والشّهور، فاكتفى ب (السّنين) لاشتمالها على الشّهور، (و الحساب) وحساب الآجال والمواقيت المقدّرة بالسّنين والشّهور. (2: 154)
ابن عاشور: و (الحساب) : مصدر"حسب"بمعنى عدّ، وهو معطوف على (عدد) أي ولتعلموا الحساب.
وتعريفه للعهد، أي والحساب المعروف، والمراد به:
حساب الأيّام والأشهر، لأنّ حساب السّنين قد ذكر بخصوصه، ولمّا اقتصر في هذه الآية على معرفة عدد السّنين، تعيّن أنّ المراد ب (الحساب) : حساب القمر، لأنّ السّنة الشّرعيّة قمريّة، ولأنّ ضمير (قدّره) عائد على (القمر) وإن كان للشّمس حساب آخر، وهو حساب الفصول، وقد تقدّم في قوله تعالى: وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ حُسْبانًا الأنعام: 96.
فمن معرفة اللّيالي تعرف الأشهر، ومن معرفة الأشهر تعرف السّنة، وفي ذلك رفق بالنّاس في ضبط أمورهم وأسفارهم ومعاملات أموالهم، وهو أصل الحضارة. وفي هذه الآية إشارة إلى أنّ معرفة ضبط التّاريخ نعمة أنعم اللّه بها على البشر. (11: 20)
نحوه مكارم الشّيرازيّ. (6: 281)
3 -وبهذا المعنى جاء قوله: ... لِتَبْتَغُوا فَضْلًا مِنْ رَبِّكُمْ وَلِتَعْلَمُوا عَدَدَ السِّنِينَ وَالْحِسابَ الإسراء: 12
حسابا
1 -وَكَأَيِّنْ مِنْ قَرْيَةٍ عَتَتْ عَنْ أَمْرِ رَبِّها وَرُسُلِهِ فَحاسَبْناها حِسابًا شَدِيدًا وَعَذَّبْناها عَذابًا نُكْرًا.
الطّلاق: 8
ابن عبّاس: لم ترحم. (الطّبريّ 28: 150)
مقاتل: فحاسبها اللّه بعملها في الدّنيا فجزاها العذاب. (4: 366)
نحوه القرطبيّ. (18: 173)
ابن زيد: لم نعف عنها الحساب الشّديد الّذي ليس فيه من العفو شي ء. (الطّبريّ 28: 150)