فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 11، ص: 831
نحوه أبو السّعود (6: 174) ، والكاشانيّ (5: 106) ، وطنطاوي (24: 15) .
ابن كثير: أي يجريان متعاقبين بحساب مقنّن لا يختلف ولا يضطرب. (6: 485)
الشّربينيّ: فإنّهما على قانون واحد وحساب لا يتغيّران، وبذلك تتمّ منفعتهما للزّراعات وغيرها.
ولو لا الشّمس والقمر لفات كثير من المنافع الظّاهرة، بخلاف غيرهما من الكواكب، فإنّ نعمها لا تظهر لكلّ أحد، مثل ظهور نعمتهما، وأنّهما بحسبان لا يتغيّر أبدا.
ولو كان سيرهما غير معلوم للخلق، لما انتفعوا بالزّراعات في أوقاتها، ومعرفة فصول السّنة.
والمعنى يجريان بحسبان معلوم، فأضمر الخبر.
البروسويّ: والحسبان بالضّمّ: مصدر بمعنى الحساب، كالغفران والرّجحان. يقال: حسبه: عدّه، وبابه"نصر"حسابا بالكسر، وحسبانا بالضّمّ.
وأمّا الحسبان بالكسر فبمعنى الظّنّ من حسب بالكسر، بمعنى ظنّ [ثمّ قال نحو البيضاويّ وأضاف:]
وفيه إشارة إلى شمس فلك البروج، وقمر كرة القلب، سيرانهما في بروج التّجلّيات الذّاتيّة، ومنازل التّجلّيات الأسمائيّة والصّفاتيّة، وكلّ ذلك السّيران بحسب استعداد كلّ واحد منهما، بحساب معلوم وأمر مقسوم. (9: 289)
وجاء بهذا المعنى كلمة (حسبان) في آية: (96) من سورة الأنعام.
حسبانا
وَيُرْسِلَ عَلَيْها حُسْبانًا مِنَ السَّماءِ فَتُصْبِحَ صَعِيدًا زَلَقًا. الكهف: 40
ابن عبّاس: نارا. (247)
نحوه الكلبيّ. (أبو حيّان 6: 129)
الحسبان: العذاب.
نحوه الضّحّاك، وقتادة، وابن زيد
(الطّبريّ 15: 249)
والنّسفيّ (3: 14)
الضّحّاك: البرد. (أبو حيّان 6: 129)
ابن زيد: قضاء من اللّه يقضيه. (الطّبريّ 15: 249)
أبو عبيدة: مجازها: مرامي؛ وواحدتها: حسبانة، أي نارا تحرقها. (1: 403)
الأخفش: أنّه المرامي الكثيرة. (الماورديّ 3: 307)
سهام ترمى في مجرى فقلّما تخطئ.
(أبو حيّان 6: 129)
الطّبريّ: عذابا من السّماء. ترمى به رميا وتقذف.
والحسبان: جمع حسبانة، وهي المرامي. (15: 248)
الزّجّاج: وهذا موضع لطيف يحتاج أن يشرح، وهو أنّ الحسبان في اللّغة هو الحساب، قال تعالى:
الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ بِحُسْبانٍ الرّحمن: 1، المعنى بحساب.
فالمعنى في هذه الآية: أن يرسل عليها عذاب حسبان، وذلك الحسبان هو حساب ما كسبت يداك. (3: 290)
الماورديّ: فيه خمسة تأويلات الأوّل والثّاني:
[قولا ابن عبّاس وقد تقدّما]