فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 11، ص: 833
ما تشير إليه الآية قبلها. (9: 244)
حسبه
وَإِذا قِيلَ لَهُ اتَّقِ اللَّهَ أَخَذَتْهُ الْعِزَّةُ بِالْإِثْمِ فَحَسْبُهُ جَهَنَّمُ وَلَبِئْسَ الْمِهادُ. البقرة: 206
الطّوسيّ: فكفاه عقوبة من ضلاله أن يصلى نار جهنّم. (2: 183)
نحوه الطّبرسيّ. (1: 301)
الواحديّ: كافيه الجحيم جزاء له وعذابا. يقال:
حسبك كذا، أي كفاك، وحسبنا اللّه، أي كافينا اللّه. [ثمّ استشهد بشعر] (1: 311)
ابن عطيّة: أي كافيه معاقبة وجزاء، كما تقول للرّجل: كفاك ما حلّ بك، وأنت تستعظم وتعظّم عليه ما حلّ به. (1: 281)
مثله القرطبيّ. (3: 19)
أبو حيّان: أي كافيه جزاء وإذلالا جهنّم، وهي جملة مركّبة من مبتدإ وخبر.
وذهب بعضهم إلى أنّ (جهنّم) فاعل ب (حسبه) لأنّه جعله اسم فعل: إمّا بمعنى الفعل الماضي، أي كفاه جهنّم، أو بمعنى فعل الأمر. ودخول حرف الجرّ عليه واستعماله صفة، وجريان حركات الإعراب عليه، يبطل كونه اسم فعل. وقوبل على اعتزازه: بعذاب جهنّم، وهو الغاية في الذّلّ، ولمّا كان قوله: اتَّقِ اللَّهَ حلّ به ما أمر أن يتّقيه، وهو عذاب اللّه. [ثمّ أدام نحو ابن عطيّة] (2: 117)
أبو السّعود: فَحَسْبُهُ جَهَنَّمُ مبتدأ وخبر، أي كافيه جهنّم، وقيل: (جهنّم) فاعل ل (حسبه) سادّ مسدّ خبره، وهو مصدر بمعنى الفاعل، وقوي لاعتماده على الفاء الرّابطة للجملة بما قبلها. وقيل:"حسب"اسم فعل ماض، أي كفته جهنّم. (1: 255)
الآلوسيّ: [مثل أبي السّعود وأضاف:]
وقيل:"حسب"اسم فعل ماض بمعنى كفى، وفيه نظر. (2: 96)
رشيد رضا: أي هي مصيره، وكفاه عذابها جزاء على كبريائه وحميّته الجاهليّة. (2: 251)
حسبهم
1 -وَعَدَ اللَّهُ الْمُنافِقِينَ وَالْمُنافِقاتِ وَالْكُفَّارَ نارَ جَهَنَّمَ خالِدِينَ فِيها هِيَ حَسْبُهُمْ ... التّوبة: 68
2 -... وَيَقُولُونَ فِي أَنْفُسِهِمْ لَوْ لا يُعَذِّبُنَا اللَّهُ بِما نَقُولُ حَسْبُهُمْ جَهَنَّمُ ... المجادلة: 8
جاء تا بمعنى (حسبه) .
حسبك
1 -وَإِنْ يُرِيدُوا أَنْ يَخْدَعُوكَ فَإِنَّ حَسْبَكَ اللَّهُ ...
الأنفال: 62
ابن عبّاس: اللّه حسبك وكافيك. (151)
نحوه الحسن والشّعبيّ وابن زيد (القرطبيّ 8: 43) ، والبغويّ (2: 308) .
الطّبريّ: فإنّ اللّه كافيكهم وكافيك خداعهم إيّاك، لأنّه متكفّل بإظهار دينك على الأديان، ومتضمّن أن يجعل كلمته العليا وكلمة أعدائه السّفلى. (10: 35)
الزّجّاج: أي فإنّ الّذي يتولّى كفايتك اللّه.