المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 12، ص: 17
وتحسّرت الجارية: استوت واعتدل جسمها.
في حديث عليّ، رضى اللّه عنه:"ابنوا المساجد حسّرا ومعصّبين فإنّ ذلك سيماء المسلمين".
وفي رواية أنس:"ابنوا المساجد جمّا".
وفسّره: بأن ليس لها شرف. ولعلّ الحسّر بمعناه، لأنّ الحاسر الّذي لا درع ولا مغفر معه في القتال.
في الحديث:"أنّه وضع في وادي محسّر"وهو واد بين عرفات ومنى، لعلّه سمّي به، لأنّه يحسّر سالكيه ويؤذيهم ويتعبهم.
وحسرت النّاقة: أتعبتها فحسرت.
وقيل: سمّي الإتعاب به، لأنّه يتحسّر باللّحم، أي يذهب به. يقال: تحسّر لحمه من الحرى، أي ذهب. (1: 445)
ابن الأثير: منه حديث أبي عبيدة رضى اللّه عنه:"أنّه كان يوم الفتح على الحسّر"جمع حاسر، كشاهد وشهّد.
ومنه حديث جرير:"و لا يحسر صابحها"أي لا يتعب ساقيها، وهو أبلغ.
ومنه الحديث:"حسر أخي فرسا له بعين النّمر وهو مع خالد بن الوليد". ويقال فيه: أحسر أيضا.(1:
الصّغانيّ: الحسار بالفتح: نبت ينبت في الرّياض، يسلّح الإبل ...
وفلان كريم المحسر بكسر السّين، لغة في فتحها، أي المخبر.
وقد يجي ء في الشّعر"حسر"لازما مثل انحسر.
[و استشهد بالشّعر مرّتين] (2: 472)
الفيّوميّ: حسر عن ذراعه حسرا، من بابي ضرب وقتل: كشف، وفي المطاوعة: فانحسر.
وحسرت المرأة ذراعها وخمارها، من باب"ضرب": كشفته، فهي حاسر بغير هاء.
وانحسر الظّلام وحسر البصر حسورا من باب"قعد": كلّ لطول مدى ونحوه، فهو حسير.
وحسر الماء: نضب عن موضعه.
وحسرت على الشّي ء حسرا، من باب"تعب"، والحسرة: اسم منه، وهي التّلهّف والتّأسّف.
وحسّرته بالتّثقيل: أوقعته في الحسرة.
وباسم الفاعل سمّي وادي محسّر، وهو بين منى ومزدلفة، سمّي بذلك لأنّ فيل أبرهة كلّ فيه وأعيا، فحسّر أصحابه بفعله، وأوقعهم في الحسرات. (1: 135)
الجرجانيّ: الحسرة، هي بلوغ النّهاية في التّلهّف، حتّى يبقى القلب حسيرا لا موضع فيه لزيادة التّلهّف، كالبصر الحسير لا قوّة فيه للنّظر. (39)
الفيروز اباديّ: حسره يحسره ويحسره حسرا:
كشفه، والشّي ء حسورا: انكشف، والبصر يحسر حسورا: كلّ وانقطع من طول مدى، وهو حسير ومحسور، والغصن: قشره، والبعير: ساقه حتّى أعياه كأحسره، والبيت: كنسه.
وكفرح عليه حسرة وحسرا: تلهّف فهو حسير، وكضرب وفرح: أعيا كاستحسر فهو حسير، جمعه:
حسرى.
والحسير: فرس عبد اللّه بن حيّان، والبعير المعيي:
جمعه: حسرى.