فهرس الكتاب

الصفحة 723 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 1، ص: 730

استشهد بشعر]

ويقال للرّجل السّامع من كلّ أحد: أذن. قال اللّه تعالى: وَمِنْهُمُ الَّذِينَ يُؤْذُونَ النَّبِيَّ وَيَقُولُونَ هُوَ أُذُنٌ التّوبة: 61.

والأذن: عروة الكوز، وهذا مستعار.

والأذن: الاستماع، وقيل: أذن، لأنّه بالأذن يكون.

وممّا جاء مجازا واستعارة الحديث:"ما أذن اللّه تعالى لشي ء كأذنه لنبيّ يتغنّى بالقرآن". [ثمّ استشهد بشعر]

والأصل الآخر: العلم والإعلام، تقول العرب: قد أذنت بهذا الأمر، أي علمت. وآذنني فلان: أعلمني، والمصدر الأذن والإيذان. وفعله بإذني، أي بعلمي، ويجوز بأمري، وهو قريب من ذلك.

والأذين: المكان يأتيه الأذان من كلّ ناحية. [ثمّ استشهد بشعر]

والأذين أيضا: المؤذّن، قال الرّاجز:

فانكشحت له عليها زمجرة ... سحقا وما نادى أذين المدرة

أراد مؤذّن البيوت الّتي تبنى بالطّين واللّبن والحجارة.

وآذن الرّجل: حاجبه، وهو من الباب. (1: 75)

أبو هلال: الفرق بين الإذن والإباحة، أنّ الإباحة قد تكون بالعقل والسّمع، والإذن لا يكون إلّا بالسّمع وحده. وأمّا الإطلاق فهو إزالة المنع عمّن يجوز عليه ذلك، ولهذا لا يجوز أن يقال: إنّ اللّه تعالى مطلق وإنّ الأشياء مطلقة له. (188)

ابن سيده: أذن بالشّي ء إذنا وأذنا وأذانا وأذانة:

علم به. وفي التّنزيل: فَأْذَنُوا بِحَرْبٍ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ البقرة: 279، أي كونوا على علم.

وآذنه الأمر، وآذنه به: أعلمه، وقد قرئ (فآذنوا بحرب من الله) أي أعلموا من لم يترك الرّبا بأنّه حرب.

وأذّنت: أكثرت الإعلام بالشّي ء. [ثمّ استشهد بشعر]

أذين فيه بمعنى مؤذن، كما قالوا: أليم، ووجيع، بمعنى مؤلم وموجع.

وفعله بإذني وأذني، أي بعلمي.

وأذن له في الشّي ء إذنا: أباحه له.

واستأذنه: طلب منه الإذن.

وأذن له عليه: أخذ له منه الإذن.

وأذن إليه أذنا: استمع.

وقوله عزّ وجلّ: وَأَذِنَتْ لِرَبِّها وَحُقَّتْ الانشقاق: 2، أي استمعت.

وأذن إليه أذنا: استمع إليه معجبا.

وآذنني الشّي ء: أعجبني، فاستمعت له. [ثمّ استشهد بشعر]

وأذن للّهو: استمع ومال.

والأذن والأذن: من الحواسّ، أنثى، والّذي حكى سيبويه: أذن، بالضّمّ؛ والجمع: آذان، لا يكسّر على غير ذلك.

ورجل أذن، وأذن: مستمع لما يقال له، قابل له، وصفوا به. [ثمّ استشهد بشعر]

وفي التّنزيل: وَيَقُولُونَ هُوَ أُذُنٌ التّوبة: 61، ومعناه وتفسير الآية: أنّ في المنافقين من كان يعيب

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت