فهرس الكتاب

الصفحة 724 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 1، ص: 731

النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم، ويقول: إن بلغه عنّي شي ء حلفت له، فقبل منّي، لأنّه أذن، فأعلمه اللّه تعالى أنّه أذن خير، لا أذن شرّ.

وقوله: قُلْ أُذُنُ خَيْرٍ لَكُمْ أي مستمع خير لكم.

ثمّ بيّن ممّن يقبل، فقال: يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَيُؤْمِنُ لِلْمُؤْمِنِينَ أي يسمع ما أنزله اللّه عليه، ويصدّق المؤمنين فيما يخبرونه به.

ورجل أذانيّ، وآذن: عظيم الأذنين، طويلهما، وكذلك هو من الإبل والعنم.

وأذنه: أصاب أذنه، على ما يطّرد في الأعضاء.

وآذنه كأذنه. ومن كلامهم:"لكلّ جابه جوزة ثمّ يؤذّن". الجابه: الوارد، وقيل: هو الّذي يرد الماء، وليست عليه قامة ولا أداة؛ والجوزة: السّقية من الماء. يعنون أنّ الوارد إذا وردهم، فسألهم أن يسقوه ماء لأهله وماشيته، سقوه سقية واحدة، ثمّ ضربوا أذنه، إعلاما أنّه ليس له عندهم أكثر من ذلك.

وأذن: شكا أذنه.

وأذن القلب والسّهم والنّصل، كلّه على التّشبيه.

ولذلك قال بعض المحاجين:"ما ذو ثلاث آذان يسبق الخيل بالرّديان؟"يعني السّهم.

وأذن كلّ شي ء: مقبضه، كأذن الكوز، والدّلو، على التّشبيه، وكلّه مؤنّث.

وأذن العرفج، والثّمام: ما يخدّ منه، فيندر إذا أخوص، وذلك لكونه على شكل الأذن.

وأذينة: اسم رجل، ليست محقّرة عن أذن في التّسمية؛ إذ لو كان كذلك لم تلحق الهاء. وإنّما سمّي بها محقّرة من العضو.

وبنو أذن: بطن من هوازن.

وأذن النّعل: ما أطاف منها بالقبال.

وأذّنتها: جعلت لها أذنا.

والأذان، والأذين، والتّأذين: النّداء إلى الصّلاة.

وقوله تعالى: وَأَذِّنْ فِي النَّاسِ بِالْحَجِ الحجّ: 27، روي أنّ أذان إبراهيم بالحجّ أن"وقف في المقام فنادى:"

أيّها النّاس، اجيبوا اللّه. يا عباد اللّه، أطيعوا اللّه. يا عباد اللّه، اتّقوا اللّه". فوقرت في قلب كلّ مؤمن، ومؤمنة، وأسمع ما بين السّماء والأرض، فأجابه من في الأصلاب ممّن كتب له الحجّ. فكلّ من حجّ فهو ممّن أجاب إبراهيم عليه السّلام."

ويروى أنّ أذانه بالحجّ كان:"يا ءيّها النّاس كتب عليكم الحجّ".

والأذين: المؤذّن. [ثمّ استشهد بشعر]

والمئذنة: موضع الأذان.

وقال اللّحيانيّ: هو المنارة يعني الصّومعة.

والأذان: الإقامة.

وأذّنت الرّجل: رددته ولم أسقه. [ثمّ استشهد بشعر]

وقيل: أذنه: نقر أذنه، وقد تقدّم. وتأذّن ليفعلنّ، أي أقسم.

وتأذّن، أي أعلم. [ثمّ استشهد بشعر]

وقوله تعالى: وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكَ الأعراف: 167، قيل: (تاذّن) : تألّى. وقيل: (تاذّن) أعلم، هذا قول الزّجّاج.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت