فهرس الكتاب

الصفحة 7247 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 12، ص: 35

السّاعة بعد الموت كالواقع بغير فترة لسرعته.

الآلوسيّ: [نحو أبي السّعود ثمّ ذكر كلام العكبريّ وأضاف:]

لأنّ الحسرة نفسها لا تطلب ولا يتأتّى إقبالها وإنّما المعنى على المبالغة في ذلك، حتّى كأنّهم ذهلوا فنادوها، ومثل ذلك نداء الويل ونحوه، ولا يخفى حسنه.

مكارم الشّيرازيّ: التّحسّر هو التأسّف على شي ء، غير أنّ العرب عند تأثّرهم الشّديد يخاطبون"الحسرة"فيقولون:"يا حسرتنا"، فكأنّهم يجسّدونها أمامهم ويخاطبونها. (4: 241)

الحسرة

وَأَنْذِرْهُمْ يَوْمَ الْحَسْرَةِ إِذْ قُضِيَ الْأَمْرُ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ وَهُمْ لا يُؤْمِنُونَ. مريم: 39

النّبيّ صلّى اللّه عليه وآله: يؤتى يوم القيامة بناس إلى الجنّة، حتّى إذا دنوا منها واستنشقوا ريحها ونظروا إلى قصورها، نودوا: أن اصرفوهم عنها، لا نصيب لهم فيها، فيرجعون بحسرة ما رجع الأوّلون بمثلها، فيقولون: يا ربّنا لو أدخلتنا النّار قبل أن ترينا ما أريتنا كان أهون علينا، قال: ذلك أردت بكم، كنتم إذا خلوتم بارزتموني بالعظائم، وإذا لقيتم النّاس لقيتموهم مخبتين، تراؤون النّاس بخلاف ما تعطوني من قلوبكم، هبتم النّاس ولم تهابوني، وأجللتم النّاس ولم تجلّوني، تركتم للنّاس ولم تتركوا لي، فاليوم أذيقكم العذاب مع ما حرّمتكم من الثّواب. (ابن الجوزيّ 5: 234)

ابن مسعود: ما من نفس إلّا وهي تنظر إلى بيت في الجنّة، وبيت في النّار، وهو يوم الحسرة، فيرى أهل النّار البيت الّذي كان قد أعدّه اللّه لهم لو آمنوا، فيقال لهم: لو آمنتم وعملتم صالحا كان لكم هذا الّذي ترونه في الجنّة، فتأخذهم الحسرة، ويرى أهل الجنّة البيت الّذي في النّار، فيقال: لو لا أن منّ اللّه عليكم.

(الطّبريّ 16: 87)

ابن عبّاس: (الحسرة) : النّدامة. (256)

يصوّر اللّه الموت في صورة كبش أملح، فيذبح، فييأس أهل النّار من الموت، فلا يرجونه، فتأخذهم الحسرة من أجل الخلود في النّار.

[و في خبر] من أسماء يوم القيامة، عظّمه اللّه وحذّر عباده. (الطّبريّ 16: 88)

ابن زيد: يَوْمَ الْحَسْرَةِ: يوم القيامة.

(الطّبريّ 16: 88)

مثله الزّجّاج. (3: 330)

الطّبريّ: وأنذر يا محمّد هؤلاء المشركين باللّه يوم حسرتهم وندمهم، على ما فرّطوا في جنب اللّه، وأورثت مساكنهم من أهل الجنّة أهل الإيمان باللّه والطّاعة له، وأدخلوهم مساكن أهل الايمان باللّه من النّار، وأيقن الفريقان بالخلود الدّائم، والحياة الّتي لا موت بعدها، فيا لها حسرة وندامة. (الطّبريّ 16: 87)

نحوه الطّوسيّ (7: 127) ، والمراغيّ (16: 52) .

الواحديّ: خوّف يا محمّد كفّار مكّة يوم يتحسّر المسي ء هلّا أحسن العمل، والمحسن هلّا ازداد من

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت