فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 12، ص: 36
الإحسان. وقال أكثر المفسّرين: يعني الحسرة حين يذبح الموت بين الفريقين، فلو مات أحد فرحا لمات أهل الجنّة، ولو مات أحد حزنا لمات أهل النّار. [ثمّ نقل رواية أبي سعيد الخدريّ وقد تقدّم نحوه عن ابن عبّاس]
نحوه الشّربينيّ (2: 427) ، وأبو السّعود (4: 241) ، والبروسويّ (5: 335) .
ابن عطيّة: [نقل بعض الأقوال المتقدّمة في يَوْمَ الْحَسْرَةِ ثمّ قال:]
ويحتمل أن يكون يَوْمَ الْحَسْرَةِ اسم جنس، لأنّ هذه حسرات كثيرة في مواطن عدّة، ومنها يوم الموت، ومنها وقت أخذ الكتاب بالشّمال، وغير ذلك. (4: 17)
الطّبرسيّ: [نحو الواحديّ، ثمّ قال:]
وقيل: إنّما يتحسّر المستحقّ للعقاب، فأمّا المؤمن فلا يتحسّر. (3: 515)
الفخر الرّازيّ: وأمّا يَوْمَ الْحَسْرَةِ فلا شبهة في أنّه يوم القيامة، من حيث يكثر التّحسّر من أهل النّار.
وقيل: يتحسّر أيضا في الجنّة؛ إذ لم يكن من السابقين الواصلين إلى الدّرجات العالية. والأوّل هو الصّحيح، لأنّ الحسرة غمّ، وذلك لا يليق بأهل الثّواب.
نحوه النّيسابوريّ. (16: 57)
الآلوسيّ: يوم يتحسّر الظّالمون على ما فرّطوا في جنب اللّه تعالى. وقيل: النّاس قاطبة، وتحسّر المحسنين على قلّة إحسانهم. [إلى أن ذكر رواية أبي سعيد وبعض الأقوال المتقدّمة ثمّ أضاف:]
وأنت تعلم أنّ ظاهر الحديث السّابق وكذا غيره كما لا يخفى على المتتبّع قاض بأنّ يَوْمَ الْحَسْرَةِ يوم يذبح بالموت وينادى بالخلود. ولعلّ التّخصيص لما أنّ (الحسرة) يومئذ أعظم الحسرات، لأنّه هناك تنقطع الآمال وينسدّ باب الخلاص من الأهوال. (16: 93)
مغنيّة: يَوْمَ الْحَسْرَةِ هو يوم القيامة، وسمّي بذلك لأنّ النّفس المجرمة تقول غدا: ... يا حَسْرَتى عَلى ما فَرَّطْتُ فِي جَنْبِ اللَّهِ وَإِنْ كُنْتُ لَمِنَ السَّاخِرِينَ الزّمر:
نحوه فضل اللّه. (15: 45)
مكارم الشّيرازيّ: يَوْمَ الْحَسْرَةِ حيث يتحسّر المؤمنون المحسنون على قلّة عملهم، وياليتهم كانوا قد عملوا أكثر، وكذلك يتحسّر المسيؤون، لأنّ الحجب تزول، وتتّضح حقائق الأعمال ونتائجها للجميع. (9: 401)
حسرات
1 -... كَذلِكَ يُرِيهِمُ اللَّهُ أَعْمالَهُمْ حَسَراتٍ عَلَيْهِمْ وَما هُمْ بِخارِجِينَ مِنَ النَّارِ. البقرة: 167
ابن عبّاس: ندامات. (23)
السّدّيّ: ترفع لهم الجنّة، فينظرون إليها وإلى بيوتهم فيها، لو أنّهم أطاعوا اللّه فيقال لهم: تلك مساكنكم لو أطعتم اللّه، ثمّ تقسّم بين المؤمنين فيورثونهم، فذلك حين يندمون. (137)
الرّبيع: فصارت أعمالهم الخبيثة حسرة عليهم يوم القيامة. (الطّبريّ 2: 75)