فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 12، ص: 38
البيضاويّ: ندامات، وهي ثالث مفاعيل"يري"إن كان من رؤية القلب، وإلّا فحال. (1: 95)
نحوه الشّربينيّ (1: 111) ، والمشهديّ (1: 397) .
أبو السّعود: أي ندامات شديدة، فإنّ الحسرة شدّة النّدم والكمد، وهي تألّم القلب وانحساره عمّا يؤلمه، واشتقاقه من قولهم: بعير حسير، أي منقطع القوّة، وهي ثالث مفاعيل"يري"إن كان من رؤية القلب، وإلّا فهي حال. والمعنى: إنّ أعمالهم تنقلب حسرات عليهم، فلا يرون إلّا حسرات مكان أعمالهم. (1: 228)
الكاشانيّ: وذلك إنّهم عملوا في الدّنيا لغير اللّه، أو على غير الوجه الّذي أمر اللّه، فيرونها لا ثواب لها ويرون أعمال غيرهم الّتي كانت للّه قد عظّم اللّه ثواب أهلها. (1: 191)
البروسويّ: [نحو أبي السّعود إلّا أنّه قال:]
أصل الحسر: الكشف، ومن فات عنه ما يهواه وانكشف قلبه عنه، يلزمه النّدم والتّأسّف على فواته، فلذلك عبّر عن الحسرة الّتي هي انكشاف القلب عمّا يهواه بلازمه الّذي هو النّدم. [إلى أن قال:]
و (عليهم) يتعلّق إمّا ب (حسرات) والمضاف محذوف، أي على تفريطهم. أو بمحذوف منصوب على أنّه صفة ل (حسرات) أي حسرات مستولية عليهم، فإنّ ما عملوه من الخيرات محبوطة بالكفر فيتحسّرون لم ضيّعوها، ويتحسّرون على ما فعلوه من المعاصي لم عملوها. (1: 271)
الآلوسيّ: أي ندمات، وهي مفعول ثالث ل (يري) إن كانت الرّؤية قلبيّة، وحال من (اعمالهم) إن كانت بصريّة، ومعنى رؤية هؤلاء المشركين أعمالهم السّيّئة يوم القيامة حسرات، رؤيتها مسطورة في كتاب لا يُغادِرُ صَغِيرَةً وَلا كَبِيرَةً إِلَّا أَحْصاها الكهف: 49، وتيقّن الجزاء عليها، فعند ذلك يندمون على ما فرطوا في جنب اللّه تعالى، و (عليهم) صفة (حسرات) وجوّز تعلّقه بها على حذف المضاف أي تفريطهم، لأنّ"حسر"يتعدّى ب"على"واستدلّ بالآية من ذهب إلى أنّ الكفّار مخاطبون بالفروع. (2: 36)
المراغيّ: والمراد من إراءتهم ذلك أنّه يظهر لهم أنّ أعمالهم قد كان لها أسوء الآثار في نفوسهم، حتّى جعلتها مستعبدة لغير اللّه، فيورثهم ذلك حسرة وشقاء.
فالأعمال هي الّتي كوّنت هذه الحسرات في النّفوس، ولكن ذلك لا يظهر إلّا في الدّار الآخرة الّتي تسعد فيها النّفوس أو تشقى. (2: 41)
2 -... فَلا تَذْهَبْ نَفْسُكَ عَلَيْهِمْ حَسَراتٍ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِما يَصْنَعُونَ. فاطر: 8
ابن عبّاس: ندامات على هلاكهم إن لم يؤمنوا. (365)
الحسن: أي لا يحزنك ذلك [سوء عمله] عليهم، فإنّ اللّه يضلّ من يشاء ويهدي من يشاء.
مثله قتادة. (الطّبريّ 22: 118)
ابن زيد: الحسرات: الحزن. (الطّبريّ 22: 118)
الطّبريّ: فلا تهلك نفسك حزنا على ضلالتهم وكفرهم باللّه، وتكذيبهم لك. (22: 118)