فهرس الكتاب

الصفحة 7255 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 12، ص: 43

وحاسرة وحسير؛ والجمع: حسرى.

وحسر العين: بعد ما حدّقت إليه أو خفاؤه؛ يقال:

حسرت العين: كلّت، وحسرها يحسرها: أكلّها، وحسر بصره يحسر حسورا: كلّ وانقطع نظره من طول مدى وما أشبه ذلك، فهو حسير ومحسور.

والحسرة: شدّة النّدم والغمّ على ما فات، يقال:

حسر يحسر حسرا وحسرة وحسرانا، أي اشتدّت ندامته على أمر فاته، فهو حسير وحسران، وحسّرت غيري تحسيرا: أوقعته في الحسرة، والتّحسّر: التّلهّف، وذلك لانكشاف أمره في جزعه وقلّة صبره، فكأنّه انحسرت قواه من فرط غمّ.

وحسروه يحسرونه حسرا وحسرا: سألوه فأعطاهم حتّى لم يبق عنده شي ء.

وفلان كريم المحسر: كريم المخبر، أي إذا كشفت عن أخلاقه، وجدت ثمّ كريما.

3 -وقولهم: فحل حاسر وفادر وجافر، إذا ألقح شوله فعدل عنها وتركها، من"ج س ر"، يقال منه:

جسر الفحل وفدر وجفر، إذا ترك الضّراب.

الاستعمال القرآنيّ

جاءت فعلا مضارعا من الاستفعال مرّة، ومصدرا مفردا وجمعا 9 مرّات، وفعيلا ومفعولا كلّ منهما مرّة في 12 آية:

1 -وَمَنْ عِنْدَهُ لا يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبادَتِهِ وَلا يَسْتَحْسِرُونَ الأنبياء: 19

2 -لَوْ كانُوا عِنْدَنا ما ماتُوا وَما قُتِلُوا لِيَجْعَلَ اللَّهُ ذلِكَ حَسْرَةً فِي قُلُوبِهِمْ آل عمران: 156

3 -فَسَيُنْفِقُونَها ثُمَّ تَكُونُ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً ثُمَّ يُغْلَبُونَ الأنفال: 36

4 -وَإِنَّا لَنَعْلَمُ أَنَّ مِنْكُمْ مُكَذِّبِينَ* وَإِنَّهُ لَحَسْرَةٌ عَلَى الْكافِرِينَ الحاقّة: 49، 50

5 -وَأَنْذِرْهُمْ يَوْمَ الْحَسْرَةِ إِذْ قُضِيَ الْأَمْرُ

مريم: 39

6 -أَنْ تَقُولَ نَفْسٌ يا حَسْرَتى عَلى ما فَرَّطْتُ فِي جَنْبِ اللَّهِ الزّمر: 56

7 -حَتَّى إِذا جاءَتْهُمُ السَّاعَةُ بَغْتَةً قالُوا يا حَسْرَتَنا عَلى ما فَرَّطْنا فِيها الأنعام: 31

8 -يا حَسْرَةً عَلَى الْعِبادِ ما يَأْتِيهِمْ مِنْ رَسُولٍ إِلَّا كانُوا بِهِ يَسْتَهْزِؤُنَ يس: 30

9 -فَلا تَذْهَبْ نَفْسُكَ عَلَيْهِمْ حَسَراتٍ فاطر: 8

10 -كَذلِكَ يُرِيهِمُ اللَّهُ أَعْمالَهُمْ حَسَراتٍ عَلَيْهِمْ البقرة: 167

11 -ثُمَّ ارْجِعِ الْبَصَرَ كَرَّتَيْنِ يَنْقَلِبْ إِلَيْكَ الْبَصَرُ خاسِئًا وَهُوَ حَسِيرٌ الملك: 4

12 -وَلا تَبْسُطْها كُلَّ الْبَسْطِ فَتَقْعُدَ مَلُومًا مَحْسُورًا الإسراء: 29

يلاحظ أوّلا: أنّه جاء فعل واحد من هذه المادّة (يستحسرون) في (1) من باب"الاستفعال"وقد نفي ب"لا"عطفا على (لا يستكبرون) ، وهو في محلّ رفع؛ وفيه بحوث:

1 -يفيد هذا اللّفظ معنى الكلال والضّعف وفقا للسّياق واللّغة، فالسّياق يشير إلى عبادة الملائكة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت