فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 12، ص: 59
الثّاني لأنّه"فعّال". (1: 170)
المدينيّ: في حديث قتادة:"إنّ المؤمن ليحسّ للمنافق"، أي يأوي ويتوجّع له. قاله صاحب"التّتمّة".
وحسحس: توجّع. (1: 447)
ابن الأثير: فيه:"أنّه قال لرجل: متى أحسست أمّ ملدم"أي متى وجدت مسّ الحمّى. والإحساس:
العلم بالحواسّ، وهي مشاعر الإنسان كالعين، والأذن، والأنف، واللّسان، واليد.
منه الحديث:"أنّه كان في مسجد الخيف فسمع حسّ حيّة"أي حركتها وصوت مشيها.
ومنه الحديث:"إنّ الشّيطان حسّاس لحّاس"أي شديد الحسّ والإدراك.
وفي حديث عوف بن مالك:"فهجمت على رجلين فقلت: هل حستما من شي ء؟ قالا: لا".
حست وأحسست بمعنى، فحذف إحدى السّينين تخفيفا، أي هل أحسستما من شي ء؟ وقيل: غير ذلك.
وسيرد مبيّنا في آخر هذا الباب.
وفيه:"حسّوهم بالسّيف حسّا"أي استأصلوهم قتلا، كقوله تعالى: إِذْ تَحُسُّونَهُمْ بِإِذْنِهِ وحسّ البرد الكلأ، إذا أهلكه واستأصله. ومنه حديث عليّ رضى اللّه عنه:
"لقد شفى وحاوح صدري حسّكم إيّاهم بالنّصال".
ومنه حديثه الآخر:"كما أزالوكم حسّا بالنّصال"ويروى بالشّين المعجمة، وسيجي ء.
ومنه الحديث في الجراد:"إذا حسّه البرد فقتله".
ومنه حديث عائشة:"فبعثت إليه بجراد محسوس"أي قتله البرد. وقيل: هو الّذي مسّته النّار.
ومنه حديث يحيى بن عبّاد:"ما من ليلة أو قرية إلّا وفيها ملك يحسّ عن ظهور دوابّ الغزاة الكلال"أي يذهب عنها التّعب بحسّها وإسقاط التّراب عنها.
وفيه:"أنّه وضع يده في البرمة ليأكل فاحترقت أصابعه، فقال: حسّ"هي بكسر السّين والتّشديد:
كلمة يقولها الإنسان إذا أصابه ما مضّه وأحرقه غفلة، كالجمرة والضّربة ونحوهما.
ومنه الحديث:"أصاب قدمه قدم رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم فقال: حسّ".
ومنه حديث طلحة رضى اللّه عنه:"حين قطعت أصابعه يوم أحد، فقال: حسّ، فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم: لو قلت: بسم اللّه، لرفعتك الملائكة والنّاس ينظرون"وقد تكرّر في الحديث.
وفيه:"أنّ رجلا قال: كانت لي ابنة عمّ، فطلبت نفسها، فقالت: أو تعطيني مائة دينار؟ فطلبتها من حسّي وبسّي"أي من كلّ جهة. يقال: جئ به من حسّك وبسّك، أي من حيث شئت. (1: 384)
الصّغانيّ: لآخذنّ منك الشّي ء بحسّ أو ببسّ، أي برفق أو مشادّة.
والحاسوس: الّذي يتحسّ الأخبار، مثل الجاسوس الّذي يتجسّسها.
وقيل: الحاسوس: في الخير، والجاسوس: في الشّرّ.
ويقال: سنة حاسوس وحسوس، إذا كانت شديدة قليلة الخير.
والحسيس: الكريم. وحسّ، أي أحسّ. [و استشهد