فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 12، ص: 60
بالشّعر مرّتين]. (3: 338)
الفيّوميّ: الحسّ والحسيس: الصّوت الخفيّ، وحسّه حسّا فهو حسيس، مثل قتله قتلا فهو قتيل وزنا ومعنى.
وأحسّ الرّجل الشّي ء إحساسا: علم به، يتعدّى بنفسه مع الألف ... وربّما زيدت الباء فقيل: أحسّ به، على معنى شعر به. وحسست به، من باب"قتل"لغة فيه؛ والمصدر: الحسّ بالكسر تتعدّى بالباء على معنى شعرت، أيضا.
ومنهم من يخفّف الفعلين بالحذف، فيقول: أحسته وحست به، ومنهم من يخفّف فيهما بإبدال السّين ياء فيقول: حسيت وأحسيت.
وحسست بالخبر من باب"تعب"ويتعدّى بنفسه فيقال: حسست الخبر، من باب"قتل"فهو محسوس.
وتحسّسته: تطلّبته، ورجل حسّاس للأخبار: كثير العلم بها. وأصل الإحساس: الإبصار ... ثمّ استعمل في الوجدان والعلم بأيّ حاسّة كانت.
وحواسّ الإنسان: مشاعره الخمس: السّمع، والبصر، والشّمّ، والذّوق، واللّمس. الواحدة: حاسّة، مثل دابّة ودوابّ.
وحسّان: اسم رجل، يجوز أن يكون مأخوذا من"الحسّ"فتكون النّون زائدة، ويجوز أن يكون من"الحسن"فتكون أصليّة، وعلى المعنيين يبنى الصّرف وعدمه. (1: 135)
الجرجانيّ: الحسّ المشترك: هو القوّة الّتي ترتسم فيها صور الجزئيّات المحسوسة، فالحواسّ الخمس الظّاهرة كالجواسيس لها، فتطلع عليها النّفس من ثمّة فتدركها، ومحلّه مقدّم التّجويف الأوّل من الدّماغ، كأنّها عين تنشعب منها خمسة أنهار. (38)
الفيروز اباديّ: وجاء به من حسّه وبسّه، مثلّثي الأوّل: من جهده وطاقته. ولأطلبنّه من حسّي وبسّي:
جهدي وطاقتي. (2: 207)
الحسّ: الجلبة، والقتل، والاستئصال، ونفض التّراب عن الدّابّة بالمحسّة للفرجون.
وبالكسر: الحركة، وأن يمرّ بك قريبا فتسمعه ولا تراه، كالحسيس، والصّوت، ووجع يأخذ النّفساء بعد الولادة، وبرد يحرق الكلأ، وقد حسّه: أحرقه.
وألحق الحسّ بالإسّ، أي الشّي ء بالشّي ء، أي إذا جاءك شي ء من ناحية، فافعل مثله.
وبات بحسّة سوء، ويفتح: بحالة سوء.
والحاسوس: الجاسوس، أو هو في الخير، وبالجيم في الشّرّ، والمشؤوم من الرّجال، والسّنة الشّديدة، كالحسوس.
والمحسّة: الدّبر.
والحواسّ: السّمع، والبصر، والشّمّ والذّوق، واللّمس، جمع حاسّة.
وحواسّ الأرض: البرد، والبرد، والرّيح، والجراد، والمواشي.
وحسست له أحسّ، بالكسر: رققت له، كحسست بالكسر، حسّا وحسّا.
وحسست الشّي ء: أحسسته، واللّحم: جعلته على الجمر، كحسحسته، والنّار: رددتها بالعصا على خبز