فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 12، ص: 61
الملّة.
وحسست به بالكسر، وحسيت: أيقنت به.
وحسّان: علم ...
والحسحاس: السّيف المبير، والرّجل الجواد، وعلم.
وبنو الحسحاس: قوم من العرب.
والحساس: بالضّمّ: سمك صغار يجفّف، وكسار الحجر الصّغار، وكالجذاذ من الشّي ء.
وإذا طلبت شيئا فلم تجده قلت: حساس، كقطام.
وأحسست، وأحسيت، وأحست، بسين واحدة وهو من شواذّ التّخفيف: ظننت، ووجدت، وأبصرت، وعلمت، والشّي ء: وجدت حسّه.
والتّحسّس: الاستماع لحديث القوم، وطلب خبرهم في الخير.
والانحساس: الانقلاع، والتّحاتّ.
وحسحس: توجّع، وتحسحس: تحرّك، وأوبار الإبل: تحاتّت.
ولأخلّفنّه بحسحسه، أي ذهاب ماله حتّى لا يبقى منه شي ء.
وائت به من حسّك وبسّك، أي من حيث شئت. (2: 214)
الطّريحيّ: وأصل أحسّ: أبصر، ثمّ نقل. [إلى أن قال:]
والحسّ: الاسم من أحسّ بالشّي ء، إذا علم به ووجده.
والحواسّ: جمع حاسّة، كدوابّ جمع دابّة، وهي المشاعر الخمس: السّمع، والبصر، والشّمّ، والذّوق، واللّمس. وهذه الحواسّ الظّاهرة.
وأمّا الحواسّ الباطنة فهي: الخيال، والوهم، والحسّ المشترك، والحافظة، والمتصرّفة. ولتحقيق كلّ منها محلّ آخر.
والمحسّة بكسر الميم: الفرجون. (4: 61)
العدنانيّ:"جسم حسّاس".
جاء في"شرح التّسهيل"أنّ قولهم: جسم حسّاس، لحن لم يسمع. ولكن:
جاء في حديث في سنن أبي داود:"أنّ الشّيطان حسّاس لحّاس"وفسّره الشّرّاح: بشديد الحسّ والإدراك.
وجاء في مفردات الرّاغب الأصفهانيّ، في مادّة"حيي":"قال تعالى في الآية: 11، من سورة ق:"
وَأَحْيَيْنا بِهِ بَلْدَةً مَيْتًا، وقال في الآية: 30، من سورة الأنبياء: وَجَعَلْنا مِنَ الْماءِ كُلَّ شَيْ ءٍ حَيٍّ.
ف (حىّ) هنا للقوّة الحسّاسة"ثمّ حذا حذوه في قوله:"
التّاج، والمدّ.
وقال الزّمخشريّ في"شرح الفصيح":"حسّاس من أحسّ، وكأنّه أخذه من قول المتكلّمين: جسم حسّاس". واكتفى المصباح بقوله:"رجل حسّاس للأخبار: كثير العلم بها". وجاء في مستدرك التّاج:
"الشّيطان حسّاس لحّاس"أي شديد الحسّ والإدراك.
وقال دوزيّ: إنّ معنى حسّاس هو شديد الحسّ.
وقال المتن: الحسّاس: الشّديد الحسّ والإدراك.
وجاء في الوسيط:"حسّ الشّي ء وبه حسّا"