فهرس الكتاب

الصفحة 7273 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 12، ص: 61

الملّة.

وحسست به بالكسر، وحسيت: أيقنت به.

وحسّان: علم ...

والحسحاس: السّيف المبير، والرّجل الجواد، وعلم.

وبنو الحسحاس: قوم من العرب.

والحساس: بالضّمّ: سمك صغار يجفّف، وكسار الحجر الصّغار، وكالجذاذ من الشّي ء.

وإذا طلبت شيئا فلم تجده قلت: حساس، كقطام.

وأحسست، وأحسيت، وأحست، بسين واحدة وهو من شواذّ التّخفيف: ظننت، ووجدت، وأبصرت، وعلمت، والشّي ء: وجدت حسّه.

والتّحسّس: الاستماع لحديث القوم، وطلب خبرهم في الخير.

والانحساس: الانقلاع، والتّحاتّ.

وحسحس: توجّع، وتحسحس: تحرّك، وأوبار الإبل: تحاتّت.

ولأخلّفنّه بحسحسه، أي ذهاب ماله حتّى لا يبقى منه شي ء.

وائت به من حسّك وبسّك، أي من حيث شئت. (2: 214)

الطّريحيّ: وأصل أحسّ: أبصر، ثمّ نقل. [إلى أن قال:]

والحسّ: الاسم من أحسّ بالشّي ء، إذا علم به ووجده.

والحواسّ: جمع حاسّة، كدوابّ جمع دابّة، وهي المشاعر الخمس: السّمع، والبصر، والشّمّ، والذّوق، واللّمس. وهذه الحواسّ الظّاهرة.

وأمّا الحواسّ الباطنة فهي: الخيال، والوهم، والحسّ المشترك، والحافظة، والمتصرّفة. ولتحقيق كلّ منها محلّ آخر.

والمحسّة بكسر الميم: الفرجون. (4: 61)

العدنانيّ:"جسم حسّاس".

جاء في"شرح التّسهيل"أنّ قولهم: جسم حسّاس، لحن لم يسمع. ولكن:

جاء في حديث في سنن أبي داود:"أنّ الشّيطان حسّاس لحّاس"وفسّره الشّرّاح: بشديد الحسّ والإدراك.

وجاء في مفردات الرّاغب الأصفهانيّ، في مادّة"حيي":"قال تعالى في الآية: 11، من سورة ق:"

وَأَحْيَيْنا بِهِ بَلْدَةً مَيْتًا، وقال في الآية: 30، من سورة الأنبياء: وَجَعَلْنا مِنَ الْماءِ كُلَّ شَيْ ءٍ حَيٍّ.

ف (حىّ) هنا للقوّة الحسّاسة"ثمّ حذا حذوه في قوله:"

التّاج، والمدّ.

وقال الزّمخشريّ في"شرح الفصيح":"حسّاس من أحسّ، وكأنّه أخذه من قول المتكلّمين: جسم حسّاس". واكتفى المصباح بقوله:"رجل حسّاس للأخبار: كثير العلم بها". وجاء في مستدرك التّاج:

"الشّيطان حسّاس لحّاس"أي شديد الحسّ والإدراك.

وقال دوزيّ: إنّ معنى حسّاس هو شديد الحسّ.

وقال المتن: الحسّاس: الشّديد الحسّ والإدراك.

وجاء في الوسيط:"حسّ الشّي ء وبه حسّا"

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت