فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 12، ص: 65
حسيسها
لا يَسْمَعُونَ حَسِيسَها وَهُمْ فِي مَا اشْتَهَتْ أَنْفُسُهُمْ خالِدُونَ. الأنبياء: 102
ابن عبّاس: صوتها. (275)
نحوه الطّبريّ (17: 98) ، والميبديّ (6: 315) ، والزّمخشريّ (2: 585) ، والبيضاويّ (2: 82) ، والمراغيّ (17: 72) ، وفريد وجدي (431) ، والطّباطبائيّ (14: 328) .
أبو عبيدة: أي صوتها، والحسيس والحسّ واحد. [ثمّ استشهد بشعر] (2: 42)
الواحديّ: أي حسّها وحركة تلهّبها، والحسّ والحسيس: الصّوت تسمعه من الشّي ء يمرّ منك قريبا. (3: 253)
نحوه ابن الجوزيّ. (5: 393)
البغويّ: يعني صوتها وحركة تلهّبها إذا نزلوا منازلهم في الجنّة، والحسّ والحسيس: الصّوت الخفيّ. (3: 319)
الطّبرسيّ: الحسيس والحسّ: الحركة. (4: 63)
ابن عطيّة: قالت فرقة: معناه: لا يسمعون خيرا ولا سارّا من القول. وقالت فرقة: إنّ عذابهم أن يجعلوا في توابيت داخل توابيت أخرى فيصيرون هنالك لا يسمعون شيئا. (4: 101)
الفخر الرّازيّ: والحسيس: الصّوت الّذي يحسّ، وفيه سؤالان:
الأوّل: أيّ وجه في أن لا يسمعوا حسيسها من البشارة ولو سمعوه لم يتغيّر حالهم؟
قلنا: المراد تأكيد بعدهم عنها، لأنّ من لم يدخلها وقرب منها قد يسمع حسيسها.
السّؤال الثّاني: أليس أنّ أهل الجنّة يرون أهل النّار فكيف لا يسمعون حسيس النّار؟
الجواب: إذا حملناه على التّأكيد زال هذا السّؤال. (22: 227)
القرطبيّ: أي حسّ النّار وحركة لهبها، والحسيس والحسّ: الحركة. (1: 345)
النّسفيّ: صوتها الّذي يحسّ وحركة تلهّبها. وهذه مبالغة في الإبعاد عنها، أي لا يقربونها حتّى لا يسمعوا صوتها وصوت من فيها. (3: 90)
نحوه القاسميّ. (11: 4311)
أبو حيّان: الحسيس: الصّوت الّذي يحسّ من حركة الأجرام. (6: 342)
نحوه الآلوسيّ. (17: 98)
أبو السّعود: والحسيس: صوت يحسّ به، أي لا يسمعون صوتها سمعا ضعيفا، كما هو المعهود عند كون المصوّت بعيدا وإن كان صوته في غاية الشّدّة، لا أنّهم لا يسمعون صوتها الخفيّ في نفسه فقط. (4: 359)
البروسويّ: [مثل أبي السّعود وأضاف:]
وفي"التّأويلات النّجميّة": ومن آثار سبق العناية الأزليّة أن لا يسمعون حسيس جهنّم القهر. وحسيسها:
مقالات أهل الأهواء والبدع وأدلّة الفلاسفة، وبراهينهم بالعقول المشوبة بالوهم والخيال وظلمة الطّبيعة.
سيّد قطب: ولفظة (حسيسها) من الألفاظ