فهرس الكتاب

الصفحة 7278 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 12، ص: 66

المصوّرة بجرسها لمعناها، فهو تنقّل صوت النّار وهي تسري وتحرق، وتحدث ذلك الصّوت المفزع. وإنّه لصوت يتفزّع له الجلد ويقشعرّ، ولذلك نجي الّذين سبقت لهم الحسنى من سماعه- فضلا على معاناته- نجوا من الفزع الأكبر الّذي يذهل المشركين. (4: 2399)

راجع:"س م ع".

احسّ

فَلَمَّا أَحَسَّ عِيسى مِنْهُمُ الْكُفْرَ قالَ مَنْ أَنْصارِي إِلَى اللَّهِ ... آل عمران: 52

ابن عبّاس: علم. (48)

نحوه الطّوسيّ. (2: 472)

زيد بن عليّ: عرف. (160)

مثله أبو عبيدة. (1: 94)

الإمام الصّادق عليه السّلام: أي لمّا سمع ورأى أنّهم يكفرون ... (البحرانيّ 2: 403)

نحوه مقاتل. (الواحديّ 1: 94)

الفرّاء: يقول: وجد عيسى. والإحساس:

الوجود، تقول في الكلام: هل أحسست أحدا؟ وكذلك قوله: هَلْ تُحِسُّ مِنْهُمْ مِنْ أَحَدٍ مريم: 98، فإذا قلت:

حسست بغير ألف، فهي في معنى الإفناء والقتل ...

نحوه الطّبريّ (3: 283) ، والطّبرسيّ (1: 447) ، والخازن (1: 296) .

الأخفش: هذا من: أحسّ يحسّ إحساسا. وليس من قوله: تَحُسُّونَهُمْ بِإِذْنِهِ؛ إذ ذلك من حسّ يحسّ حسّا، وهو في غير معناه، لأنّ معنى حسست: قتلت.

وأحسست، هو ظننت. (1: 409)

القشيريّ: علم أنّ النّبوّة لا تنفكّ عن البلاء وتسليط الأعداء، فقطع عنهم قلبه، وصدّق إلى اللّه قصده ... (1: 257)

الميبديّ: معنى الإحساس: العلم والإدراك بالعقل، والرّؤية بحاسّة البصر. يقول: فلمّا علم وأدرك. (2: 131)

الزّمخشريّ: فلمّا علم منهم (الكفر) علما لا شبهة فيه كعلم ما يدرك بالحواسّ. (1: 432)

نحوه حسنين مخلوف. (1: 108)

الطّبرسيّ: أي وجد. وقيل: أبصر ورأى، وقيل:

علم. (1: 447)

الفخر الرّازيّ: الإحساس: عبارة عن وجدان الشّي ء بالحاسّة. وهاهنا وجهان:

أحدهما: أن يجري اللّفظ على ظاهره، وهو أنّهم تكلّموا بالكفر، فأحسّ ذلك بأذنه.

والمراد أنّه عرف منهم إصرارهم على الكفر، وعزمهم على قتله.

ولمّا كان ذلك العلم علما لا شبهة فيه، مثل العلم الحاصل من الحواسّ، لا جرم عبّر عن ذلك العلم بالإحساس. (8: 64)

نحوه الخازن. (1: 296)

أبو حيّان: [نقل الأقوال وأضاف:]

وقيل: خاف. (2: 471)

أبو السّعود: المراد ب"الإحساس": الإدراك

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت