فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 1، ص: 735
أبو حيّان: الأذن مدلولها مفهوم وهي مؤنّثة، كذلك تلحقها التّاء في التّصغير، قالوا: اذينة، ولا تلحق في العدد، قالوا: ثلاث آذان. [ثمّ استشهد بشعر]
الفيّوميّ: أذنت له في كذا: أطلقت له فعله، والاسم الإذن. ويكون الأمر إذنا وكذا الإرادة، نحو:
بإذن اللّه.
وأذنت للعبد في التّجارة فهو مأذون له. والفقهاء يحذفون الصّلة تخفيفا، فيقولون: العبد المأذون، كما قالوا:
محجور بحذف الصّلة، والأصل محجور عليه، لفهم المعنى.
وأذنت للشّي ء أذنا، من باب تعب: استمعت، وأذنت بالشّي ء: علمت به. ويعدّى بالهمزة، فيقال:
آذنته إيذانا، وتأذّنت: أعلمت.
وأذّن المؤذّن بالصّلاة: أعلم بها، والأذان اسم منه، والفعال بالفتح، يأتي اسما من"فعل"بالتّشديد، مثل:
ودّع وداعا ...
والأذن بضمّتين وتسكّن تخفيفا، وهي مؤنّثة، والجمع: الآذان. ويقال للرّجل ينصح القوم بطانة: هو أذن القوم، كما يقال: هو عين القوم.
واستأذنته في كذا: طلبت إذنه، فأذن لي فيه: أطلق لي فعله.
والمئذنة، بكسر الميم: المنارة، ويجوز تخفيف الهمزة ياء. والجمع: مآذن، بالهمزة على الأصل.
الجرجانيّ: الإذن في اللّغة: الإعلام. وفي الشّرع:
فكّ الحجر وإطلاق التّصرّف، لمن كان ممنوعا شرعا.
الأذان في اللّغة: مطلق الإعلام. وفي الشّرع:
الإعلام بوقت الصّلاة بألفاظ معلومة مأثورة. (6)
الفيروزاباديّ: أذن بالشّي ء كسمع إذنا- بالكسر، ويحرّك- وأذانا وأذانة: علم به. فَأْذَنُوا بِحَرْبٍ البقرة: 279، أي كونوا على علم.
وآذنه الأمر وبه: أعلمه.
وأذّن تأذينا: أكثر الإعلام، وفلانا: عرك أذنه، وردّه عن الشّرب فلم يسقه، والنّعل وغيرها: جعل لها أذنا.
وفعله بإذني وأذيني: بعلمي.
وأذن له في الشّي ء كسمع إذنا بالكسر، وأذينا:
أباحه له.
واستأذنه: طلب منه الإذن.
وأذن إليه وله كفرح: استمع معجبا- أو عامّ- ولرائحة الطّعام: اشتهاه.
وآذنه إيذانا: أعجبه ومنعه.
والأذن، بالضّمّ وبضمّتين معروف، مؤنّثة، كالأذين، جمعه: آذان، والمقبض والعروة من كلّ شي ء، والرّجل المستمع القابل لما يقال له، للواحد والجمع.
ورجل أذانيّ كغرابيّ، وآذن: عظيم الأذن طويلها، ونعجة أذناء وكبش آذن.
وآذنه وأذنه: أصاب أذنه، وكعني: اشتكاها.
وبنو أذن: بطن. وأذن الحمار: نبت له أصل كالجزر الكبار يؤكل، حلو. وآذان الفأر: نبت بارد رطب يدقّ مع سويق الشّعير فيوضع على ورم العين الحارّ فيحلّله.
وآذان الجدي: لسان الحمل. وآذان العبد: مزمار