فهرس الكتاب

الصفحة 729 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 1، ص: 736

الرّاعي، وآذان الفيل: القلقاس. وآذان الدّبّ:

البوصير. وآذان القسّيس وآذان الأرنب وأذن الشّاة:

حشائش.

والأذان والأذين والتّأذين: النّداء إلى الصّلاة، وقد أذّن تأذينا وآذن. والأذين كأمير: المؤذّن، والزّعيم والكفيل كالآذن، والمكان الّذي يأتيه الأذان من كلّ ناحية.

والمئذنة، بالكسر: موضعه، أو المنارة والصّومعة.

والأذان: الإقامة.

وتأذّن: أقسم وأعلم.

وآذن العشب: بدأ يجفّ، فبعضه رطب وبعضه يابس.

والآذن: الحاجب.

والأذنة، محرّكة ورق الحبّ، وصغار الإبل والغنم، والتّبنة، جمعها: أذن.

وطعام لا أذنة له: لا شهوة لريحه.

وأذنا القلب: زنمتان في أعلاه.

وأذن أو أمّ أذن: قارة بالسّماوة.

ولبست أذنيّ له: أعرضت عنه أو تغافلت.

وجاء ناشرا أذنيه: طامعا.

وتأذّن الأمير في النّاس: نادى فيهم بتهدّد.

والأذنات، محرّكة: أخيلة بحمى فيد نحو عشرين ميلا، الواحدة: أذنة.

والمؤذنة، بفتح الذّال: طائر. (4: 197)

الطّريحيّ: رجل أذن، بالسّكون: يسمع كلام كلّ أحد ويصدّقه.

وفي الحديث تكرّر ذكر"الأذان"، وهو بفتح الفاء لغة: الإعلام والإجازة، إمّا من الإذن بمعنى العلم، أو من الإذن بمعنى الإجازة، وعلى التّقديرين إمّا أصله الإيذان كالأمان بمعنى الإيمان والعطاء بمعنى الإعطاء، أو هو"فعال"بمعنى"التّفعيل"كالسّلام والكلام بمعنى التّسليم والتّكليم. وشرعا: ألفاظ متلقّاة من الشّارع.

والمئذنة، بكسر الميم وسكون الهمزة: المنارة.

وأذنت له في كذا: أطلقت له في فعله، ومثله أذن لي في فعله.

وأذنت للعبد في التّجارة فهو مأذون له. والفقهاء يحذفون الصّلة، ويقولون: العبد المأذون.

وفي الحديث:"إنّ اللّه خلق الخلق فعلم ما هم صائرون إليه، وأمرهم ونهاهم فلا يكونون آخذين ولا تاركين إلّا بإذن".

قال بعض الشّارحين: الإذن مقارن لحدوث الفعل والتّرك، وإنّ مصداقه الحيلولة أو التّخلية، ومعناه ليس ما شاؤوا صنعوا، بل فعلهم معلّق على ارادة حادثة متعلّقة بالتّخلية أو بالصّرف، وفي كثير من الأحاديث:

"إنّ تأثير السّحر موقوف على إذنه تعالى"وكأنّ السّرّ في ذلك أنّه تعالى قال: لا يكن شي ء من طاعة أو معصية أو غيرهما- كالأفعال الطّبيعيّة- إلّا بإذن جديد منّي، فيتوقّف في كلّ حادث على الإذن توقّف المعلول على شرطه، لا توقّفه على سببه.

والآذن، بالمدّ: الحاجب. (6: 198)

الإيذان: الإعلام، وأصله من الأذن، تقول: اذنك بالصّلاة والأمر، أي أوقعته في أذنك.

(غريب القرآن: 528)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت