فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 1، ص: 737
الآلوسيّ: الأصل في الإذن بالشّي ء الإعلام بإجازته والرّخصة فيه ورفع الحجر عنه. (11: 194)
مجمع اللّغة:
أذن له في كذا كعلم يأذن إذنا وأذينا: أطلق له فعله وأباحه.
أذن له وإليه كفرح يأذن أذنا: استمع وأنصت، أو استمع معجبا.
أذن به كعلم يأذن إذنا وأذنا وأذانا وأذانة: علم به. ولم ترد بهذا المعنى في القرآن إلّا بصيغة الأمر وفي موضع واحد.
آذنه الأمر وآذنه به يؤذنه إيذانا: أعلمه أو أخبره.
أذّن تأذينا: أعلم بالشّي ء أو أكثر الإعلام ونادى، ومنه أذّن المؤذّن تأذينا. والأذان: اسم التّأذين، كالسّلام اسم التّسليم.
تأذّن ليفعلنّ كذا: أقسم أو أعلم.
استأذن: طلب إذنا. فالسّين والتّاء للطّلب، يقال استأذنته في كذا: طلبت إذنه.
الإذن مصدر بمعنى العلم والإباحة، ويستعمل في المشيئة والأمر، فيقال: فعله بإذني، أي بعلمي وأمري.
الأذن: حاسّة السّمع، وتطلق مجازا على المستمع القابل لما يقال. (1: 32)
المراغيّ: التّأذين: رفع الصّوت بالإعلام بالشّي ء. (8: 155)
والأذن: هو الّذي يسمع من كلّ أحد ما يقول فيقبله ويصدّقه، ويقولون: رجل أذن، أي يسرع الاستماع والقبول. (10: 146)
محمّد إسماعيل إبراهيم: أذن له في كذا: أباح له فعله، وأذن به: علم به. وتأذّن: أعلم وأقسم.
واستأذن: طلب الإذن.
والإذن: العلم، كقولك: فعله بإذني، أي بعلمي.
والأذن: حاسّة السّمع.
وأذّن: أعلم بالشّي ء ونادى به، ومنه المؤذّن.
والمئذنة: موضع الأذان.
وأذن له وإليه: استمع وأنصت.
وأذن: جاسوس يتسمّع الأخبار، أو مستمع لما يقال له، قابل له. (34)
المصطفويّ: إنّ الأصل الواحد فيها هو الاطّلاع بقيد الرّضا والموافقة سواء صدر منه أمر أولا، فهذا المعنى مأخوذ في جميع موارد استعمالها.
الأذن، كالجنب: صفة مشبّهة، ومعناها المطّلع الرّاضي الموافق وَيَقُولُونَ هُوَ أُذُنٌ قُلْ أُذُنُ خَيْرٍ لَكُمْ التّوبة: 61.
ثمّ غلب استعمالها في الجارحة المخصوصة الّتي هي حاسّة السّمع والاطّلاع وَالْأُذُنَ بِالْأُذُنِ المائدة: 45.
والإذن: اسم من أذنت، وهو الإطّلاع مع الرّضا والوفاق أَنْ تَمُوتَ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ آل عمران: 145.
والاستيذان: طلب الإذن والرّضا والوفاق في المطلوب إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَأْذِنُونَكَ النّور: 62.
والتّأذين: جعل النّاس مطّلعين راضين موافقين، والأذان اسم منه كما مرّ وَأَذِّنْ فِي النَّاسِ بِالْحَجِ الحجّ: 27.
والتّأذّن: إظهار الإذن والرّضا بملاحظات ثانويّة ومصالح خارجيّة. وهذا معنى التّكلّف في باب"التّفعّل"،