فهرس الكتاب

الصفحة 7280 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 12، ص: 68

فتحسّسوا

يا بَنِيَّ اذْهَبُوا فَتَحَسَّسُوا مِنْ يُوسُفَ وَأَخِيهِ ... يوسف: 87

ابن عبّاس: فاستخبروا، واطلبوا خبر يوسف ... (202)

التمسوا. (البغويّ 2: 511)

ابحثوا. (الواحديّ 2: 629)

زيد بن عليّ: تخبّروا. (226)

أبو عبيدة: تخبّروا والتمسوا في المظانّ.

الطّبريّ: التمسوا يوسف، وتعرّفوا من خبره.

وأصل التّحسّس: التّفعّل من الحسّ. (13: 48)

نحوه النّسفيّ (2: 235) ، والقاسميّ (9: 3585) .

الماورديّ: أي استعلموا وتعرّفوا [ثمّ استشهد بشعر، وقال:]

وأصله: طلب الشّي ء بالحسّ. (3: 72)

الطّوسيّ: والتّحسّس: طلب الشّي ء بالحاسّة، فأمّا طلبه بالدّعاء إلى فعله، فلا يسمّى تحسّسا، والتّحسّس والتّجسّس بالحاء والجيم بمعنى واحد. (6: 185)

القشيريّ: ويقال: قوله: فَتَحَسَّسُوا أمر بطلب يوسف بجميع حواسّهم: بالبصر؛ لعلّهم تقع عليه أعينهم، وبالسّمع؛ لعلّهم يسمعون ذكره، وبالشّمّ؛ لعلّهم يجدون ريحه، وقد توهّم يعقوب أنّهم مثله في إرادة الوقوف على شأنه. (3: 201)

البغويّ: تخبّروا واطلبوا الخبر.

والتّحسّس بالحاء والجيم لا يبعد أحدهما من الآخر، إلّا أنّ التّحسّس بالحاء في الخير وبالجيم في الشّرّ، والتّحسّس هو طلب الشّي ء بالحاسّة. (2: 511)

الزّمخشريّ: فتعرّفوا منهما، وتطلّبوا خبرهما.

وقرئ بالجيم كما قرئ بهما في"الحجرات"، وهما"تفعّل"من الإحساس، وهو المعرفة: فَلَمَّا أَحَسَّ عِيسى مِنْهُمُ الْكُفْرَ، ومن الجسّ، وهو الطّلب، ومنه قالوا لمشاعر الإنسان: الحواسّ، والجواسّ. (2: 340)

نحوه البيضاويّ (1: 506) ، وأبو السّعود (3: 424) .

ابن الأنباريّ: يقال: تحسّست عن فلان، ولا يقال: من فلان. وقيل هاهنا: مِنْ يُوسُفَ لأنّه أقام (من) مقام"عن"، ويجوز أن يقال: (من) للتّبعيض، والمعنى تحسّسوا خبرا من أخبار يوسف، واستعلموا بعض أخبار يوسف، فذكر كلمة (من) لما فيها من الدّلالة على التّبعيض. (الفخر الرّازيّ 18: 198)

الطّبرسيّ: [ذكر المعاني اللّغويّة وأضاف:]

وقيل: التّجسّس- بالجيم-: البحث عن عورات النّاس، وبالحاء: الاستماع لحديث قوم. وسئل ابن عبّاس عن الفرق بينهما، قال: لا يبعد أحدهما عن الآخر، التّحسّس: في الخير، والتّجسّس: في الشّرّ. (3: 256)

نحوه الخازن (3: 254) ، والشّربينيّ (2: 131) .

أي استخبروا من شأنهما، واطلبوا خبرهما، وانظروا أنّ ملك مصر ما اسمه وعلى أيّ دين هو، فإنّه ألقي في روعي أنّ الّذي حبس ابن يامين هو يوسف، وإنّما طلبه منكم وجعل الصّاع في رحله احتيالا في حبس أخيه عند نفسه. (3: 258)

الفخر الرّازيّ: والتّحسّس: طلب الشّي ء

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت