المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 12، ص: 78
مقطعة للباءة. (الفائق 1: 283)
"لتخرجنّكم الرّوم منها كفرا كفرا إلى سنبك من الأرض. قيل: وما ذلك السّنبك؟ قال: حسمى جذام".
[ثمّ ذكر حديث السّارق عن أبي هريرة وأضاف:]
حسمى: بلد. جذام هو جذام بن عديّ بن عمرو بن سبأ ابن يشجب بن يعرب بن قحطان. وحسمى: ماء معروف لكلب، ويقال: إنّ آخر ما نضب من ماء الطّوفان: حسمى، فبقيت منه هذه البقعة إلى اليوم. [ثمّ استشهد بشعر] . (الفائق 3: 270)
الطّبرسيّ: والحسوم: المتوالية، مأخوذ من حسم الدّاء بمتابعة الكيّ عليه، فكأنّه تتابع الشّرّ عليهم حتّى استأصلهم.
وقيل: هو من القطع، فكأنّها حسمتهم حسوما، أي أذهبتهم وأفتنتهم، وقطعت دابرهم. (5: 343)
ابن الأثير: [ذكر الأحاديث المتقدّمة وقال:]
وفيه:"فله مثل قور حسما". حسما بالكسر والقصر: اسم بلد جذام، والقور: جمع قارة، وهي دون الجبل. (1: 386)
الفيّوميّ: حسمه حسما، من باب"ضرب"فانحسم، بمعنى قطعه فانقطع.
وحسمت العرق على حذف مضاف، والأصل:
حسمت دم العرق، إذا قطعته ومنعته السّيلان بالكيّ بالنّار. ومنه قيل للسّيف: حسام، لأنّه قاطع لما يأتي عليه.
وقولهم: حسما للباب، أي قطعا للوقوع كلّيّا.
الفيروز اباديّ: حسمه يحسمه فانحسم: قطعه فانقطع، والعرق: قطعه ثمّ كواه لئلّا يسيل دمه، والدّاء:
قطعه بالدّواء، وفلانا الشّي ء: منعه إيّاه.
وهذا محسمة للدّاء كمقعدة، أي يقطعه.
وكغراب: السّيف القاطع، أو طرفه الّذي يضرب به، ومن اللّيالي: الدّائمة، واسم.
والمحسوم: من حسم رضاعه، والصّبيّ السّيّئ الغذاء.
والحسوم بالضّمّ: الشّؤم، والدّؤوب في العمل وثَمانِيَةَ أَيَّامٍ حُسُومًا متتابعة، أو اللّيالي الحسوم:
الّتي تحسم الخير عن أهلها، وأيّام حسوم، وتضاف كذلك.
والحيسمان كريهقان: الضّخم الآدم.
وحسمى بالكسر: أرض بالبادية بها جبال شواهق، لا يكاد القتام يفارقها، وقبيلة جذام.
وكعنق وصرد وصاحب: مواضع.
والحسميّ كعمريّ: الكثير الشّعر (4: 98)
مجمع اللّغة: حسمه يحسمه حسما وحسوما: قطعه واستأصله، ورأي حاسم: قاطع باتّ. (1: 259)
محمّد إسماعيل إبراهيم: حسم الشّي ء: قطعه واستأصله، والحسوم: الشّؤم والنّحس، والأيّام الحسوم:
المستأصلة للخير، أو المنقطعة الخير. (1: 133)
محمود شيت: أ- حسم الأمر: وضع له حدّا نهائيّا، حلّه حلّا جذريّا.
ب- الحاسم: نهائيّ. يقال: قرار حاسم: لا جدل بعده.