المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 12، ص: 79
والحرب الحاسمة: الحرب الفاصلة، وهي الّتي يكون لها نتائج سوقيّة ستراتيجيّة على نتائج الحرب. يقال:
معركة القادسيّة معركة حاسمة.
ج- الحسام: السّيف. (1: 184)
المصطفويّ: الأصل الواحد في هذه المادّة: هو القطع الّذي يستأصل المقطوع من أصله ومادّته، لا القطع المطلق.
وبهذا اللّحاظ تستعمل في مورد قطع الدّم بالكيّ، وفي طفل قطع رضاعه وغذاؤه، وفي السّيف الحديد شديدا، ونظائرها. (2: 237)
النّصوص التّفسيريّة
حسوما
سَخَّرَها عَلَيْهِمْ سَبْعَ لَيالٍ وَثَمانِيَةَ أَيَّامٍ حُسُومًا ... الحاقّة: 7
ابن مسعود: تباعا متوالية.
مثله ابن عبّاس ومجاهد وقتادة (الطّوسيّ 10: 95)
ابن عبّاس: دائما متتابعا لا يفتر عنهم. (483)
نحوه قتادة. (الطّبريّ 29: 51)
تباعا. (الطّبريّ 29: 50)
مثله مجاهد وعكرمة. (الطّبريّ 29: 51)
مجاهد: متتابعة. (الطّبريّ 29: 50)
مثله عكرمة (الطّبريّ 29: 51) ، وأبو عبيدة (2: 266)
عكرمة: مشائيم.
مثله الرّبيع (الماورديّ 6: 77) .
الضّحّاك: إنّها حسمت اللّيالي والأيّام حتّى استوفتها، لأنّها بدأت طلوع الشّمس من أوّل يوم، وانقطعت مع غروب الشّمس من آخر يوم.
(الماورديّ 6: 77)
الكلبيّ: دائمة.
مثله مقاتل. (الطّبرسيّ 5: 344)
الخليل: أي شؤما عليهم ونحسا (3: 153)
قاطعة، قطعتهم قطعا حتّى أهلكتهم.
(الطّبرسيّ 5: 344)
العوفيّ: مشائم نكداء قليلة الخير، حسمت الخير عن أهلها. (الطّبرسيّ 5: 344)
مقاتل: هاجت الرّيح غدوة، سكنت بالعشيّ في اليوم الثّامن، وقبضت أرواحهم في ذلك اليوم، ثمّ بعث اللّه طيرا أسود فالتقطهم حتّى ألقاهم في البحر.
(ابن الجوزيّ 8: 346)
ابن زيد: حسمتهم لم تبق منهم أحدا، ذلك الحسوم، مثل الّذي يقول: احسم هذا الأمر. وكان فيهم ثمانية لهم خلق يذهب بهم في كلّ مذهب.
قال موسى بن عقبة: فلمّا جاءهم العذاب قالوا:
قوموا بنا نردّ هذا العذاب عن قومنا، فقاموا وصفّوا في الوادي، فأوحى اللّه إلى ملك الرّيح أن يقلع منهم كلّ يوم واحدا، وقرأ قول اللّه: سَخَّرَها عَلَيْهِمْ سَبْعَ لَيالٍ وَثَمانِيَةَ أَيَّامٍ حُسُومًا حتّى بلغ: نَخْلٍ خاوِيَةٍ فإن كانت الرّيح لتمرّ بالظّعينة فتستدبرها وحمولتها، ثمّ تذهب بهم في السّماء. ثمّ تكبّهم على الرّؤوس، وقرأ قول اللّه:
فَلَمَّا رَأَوْهُ عارِضًا مُسْتَقْبِلَ أَوْدِيَتِهِمْ قالُوا هذا