فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 12، ص: 92
وجمع الحسن: حسان.
ورجل حسان: مخفّف كحسن، وحسّان؛ والجمع:
حسّانون. قال سيبويه: ولا يكسّر، استغنوا عنه بالواو والنّون.
والأنثى: حسنة، والجمع: حسان كالمذكّر.
والحسناء من النّساء: الحسنة، وفي الحديث:"سوآء ولود خير من حسناء عقيم".
ولا يقال: رجل أحسن ولا أسوأ. [و ذكر قول الثّعلب] وجمع الحسناء: حسان، ولا نظير لها إلّا عجفاء وعجاف هذا قول كراع وقد تقدّم تضعيفنا له.
وأحاسن القوم: حسانهم، وفي الحديث:"أحاسنكم أخلاقا: الموطّؤون أكنافا".
والمحاسن: المواضع الحسنة من البدن، قال بعضهم:
واحدها محسن. وليس هذا بالقويّ ولا بذلك المعروف، إنّما المحاسن عند النّحويّين وجمهور اللّغويّين، جمع لا واحد له. ولذلك قال سيبويه: إذا نسبت ... [و ذكر كلامه]
ووجه محسّن: حسن، وقد حسّنه اللّه. ليس من باب مدرهم ومفؤود كما ذهب إليه بعضهم فيما حكي.
وطعام محسنة للجسم، يحسن به.
والإحسان: ضدّ الإساءة. ورجل محسن ومحسان، الأخيرة عن"سيبويه"، قال: ولا يقال: ما أحسنه أبو الحسن، يعني من هذه، لأنّ هذه الصّيغة قد اقتضت عنده التّكثير، فاغنت عن صيغة التّعجّب.
والحسنة: ضدّ السّيّئة، وفي التّنزيل: مَنْ جاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثالِها الأنعام: 160، والجمع:
حسنات ولا يكسّر.
والمحاسن في الأعمال: ضدّ المساوئ، والقول فيه كالقول فيما قبله.
وأحسن به الظّنّ: نقيض أساءه.
وكتاب التّحاسين: خلاف المشق، ونحو هذا يجعل مصدرا ثمّ يجمع كالتّكاذيب والتّكاليف، وليس الجمع في المصدر بفاش، ولكنّهم يجرون بعضه مجرى الأسماء ثمّ يجمعونه.
وحسّان: اسم رجل"فعّال"من الحسن. هذا قول بعض النّحويّين وليس بشي ء، وقد قدّمنا أنّه من: الحسّ أو من الحسّ. وكذلك حسين وحسن، ويقالان بلام في التّسمية على إرادة الصّفة. [و استشهد بالشّعر 4 مرّات]
(ابن سيده 3: 197)
الطّوسيّ: والفرق بين أحسن إليه وأحسن في فعله: أنّ أحسن إليه لا يكون إلّا بالنّفع له، وأحسن في فعله ليس كذلك. ألا ترى أنّه لا يقال: أحسن اللّه إليه، أي أهل النّار بتعذيبهم. ويقال: أحسن في تعذيبهم بالنّار، يعني أحسن في فعله وفي تدبيره.
والإحسان، والإنعام، والإفضال نظائر. وضدّ الإحسان: الإساءة. يقال: حسن حسنا، وأحسن إحسانا، واستحسن استحسانا، وتحاسنوا تحاسنا، وحسّنه تحسينا، وحاسنه محاسنة.
والمحسن- والجمع: محاسن-: المواضع الحسنة في البدن.
ويقال: رجل كثير المحاسن، وامرأة كثيرة المحاسن، وامرأة حسناء. ولا تقول: رجل أحسن، وتقول: رجل حسّان وامرأة حسّانة، وهو المحسن جيّدا.