فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 12، ص: 95
وقيل: أراد بالإحسان: الإشارة إلى المراقبة وحسن الطّاعة، فإنّ من راقب اللّه أحسن عمله، وقد أشار إليه في الحديث بقوله:"فإن لم تكن تراه فإنّه يراك". [و ذكر حديث أبي هريرة كما سبق عن الأزهريّ ثمّ قال:]
غلّبت أحد الاسمين على الآخر، كما قالوا: العمران لأبي بكر وعمر رضي اللّه عنهما، والقمران للشّمس والقمر.
وفي حديث أبي رجاء:"أذكر مقتل بسطام بن قيس على الحسن"هو بفتحتين: جبل معروف من رمل. وكان أبو رجاء قد عمّر مائة وثماني وعشرين سنة.
الفيّوميّ: حسن الشّي ء حسنا فهو حسن. وسمّي به وبمصغّره؛ والأنثى: حسنة، وبها سمّي أيضا، ومنه شرحبيل بن حسنه.
وامرأة حسناء: ذات حسن.
ويجمع الحسن صفة على حسان، وزان جبل وجبال. وأمّا في الاسم فيجمع بالواو والنّون.
وأحسنت: فعلت الحسن، كما قيل: أجاد إذا فعل الجيّد.
وأحسنت الشّي ء: عرفته وأتقنته. (1: 136)
الجرجانيّ: الحسن: هو كون الشّي ء ملائما للطّبع كالفرح، وكون الشّي ء صفة كمال كالعلم، وكون الشّي ء متعلّق المدح كالعبادات.
الحسن: هو ما يكون متعلّق المدح في العاجل، والثّواب في الآجل.
الحسن لمعنى في نفسه: عبارة عمّا اتّصف بالحسن لمعنى ثبت في ذاته، كالإيمان باللّه وصفاته.
الحسن لمعنى في غيره: هو الاتّصاف بالحسن لمعنى ثبت في غيره كالجهاد، فإنّه ليس بحسن لذاته، لأنّه تخريب بلاد اللّه وتعذيب عباده وإفناؤهم، وقد قال محمّد صلّى اللّه عليه وسلّم:"الآدميّ بنيان الرّبّ، ملعون من هدم بنيان الرّبّ". وإنّما حسن لما فيه من إعلاء كلمة اللّه وإهلاك أعدائه، وهذا باعتبار كفر الكافر.
الحسن من الحديث: أن يكون راويه مشهور بالصّدق والأمانة، غير أنّه لم يبلغ درجة الحديث الصّحيح، لكونه قاصرا في الحفظ والوثوق، وهو مع ذلك يرتفع عن حال من دونه. (38)
الفيروز اباديّ: الحسن بالضّمّ: الجمال؛ جمعه:
محاسن على غير قياس.
وحسن ككرم ونصر فهو حاسن وحسن وحسين كأمير وغراب ورمّان؛ جمعه: حسان وحسّانون، وهي حسنة وحسناء وحسّانة كرمّانة؛ جمعه: حسان وحسّانات.
ولا تقل: رجل أحسن، في مقابلة امرأة حسناء، وعكسه: غلام أمرد ولا يقال: جارية مرداء. وإنّما يقال:
هو الأحسن على إرادة أفعل التّفضيل؛ جمعه: الأحاسن.
وأحاسن القوم: حسانهم.
والحسنى بالضّمّ: ضدّ السّوأى، والعاقبة الحسنة، والنّظر إلى اللّه عزّ وجلّ، والظّفر، والشّهادة، ومنه إِلَّا إِحْدَى الْحُسْنَيَيْنِ التّوبة: 52، جمعه: الحسنيات والحسن كصرد.
والمحاسن: المواضع الحسنة من البدن، الواحد