فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 12، ص: 96
كمقعد أو لا واحد له.
ووجه محسّن: حسن، وقد حسّنه اللّه.
والإحسان: ضدّ الإساءة، وهو محسن ومحسان.
والحسنة: ضدّ السّيّئة؛ جمعه: حسنات.
وحسيناه أن يفعل كذا ويمدّ، أي قصاراه.
وهو يحسن الشّي ء إحسانا، أي يعمله.
واستحسنه: عدّه حسنا.
والحسن والحسين: جبلان، أو نقوان.
وعند الحسن دفن بسطام بن قيس، فإذا جمعا قيل:
الحسنان، وبطنان في طيّئ، واسمان.
والحسن محرّكة: ما حسن من كلّ شي ء، وحصن بالأندلس، وبلدة باليمامة، وشجر حسن المنظر، والعظم الّذي يلي المرفق ويضمّ، والكثيب العالي. وأحسن:
جلس عليه.
وحسنة محرّكة: امرأة، وبلدة باصطخر، وجبال بين صعدة وعثّر، وركن من أجأ.
والحسنة بالكسر: ريد ينتأ من الجبل؛ جمعه كعنب.
وسمّوا: حسينة كخديجة وجهينة ومزاحم ومعظّم ومحسن وأمير.
وإحسان: مرسى قرب عدن.
والحسنيّ محرّكة: بئر قرب معدن النّقرة، وقصر للحسن بن سهل، ب (هاء) : بلدة بالموصل.
والحسيناء: شجر بورق صغار.
والأحاسن: جبال باليمامة.
والتّحاسين: جمع التّحسين، اسم بني على"تفعيل".
وكتاب التّحاسين: خلاف المشق.
وحسنون- وقد يضمّ-: المقرئ، التّمّار، والبنّاء.
الطّريحيّ: والحسنى: أحد الحيطان الموقوفة على فاطمة عليها السّلام.
وفي الحديث:"حسّن بالقرآن صوتك"، ومثله:
"حسّنوا القرآن بأصواتكم، فإنّ الصّوت الحسن يزيد القرآن حسنا".
وفيه:"لكلّ شي ء حلية، وحلية القرآن الصّوت الحسن". وفي حديث الباقر عليه السّلام:"و رجّع بالقرآن صوتك، فإنّ اللّه يحبّ الصّوت الحسن"إلى غير ذلك، ممّا دلّ صريحا على رجحان تحسين الصّوت في القرآن بالمعنى المتعارف.
وما قيل: من أنّ تحسين الصّوت إنّما هو بتأدية الحروف والإعراب، والاعتماد على المخارج، فإنّه يحسن الصّوت به حسنا جيّدا، وإنّ تحسين الصّوت لا دخل له في القرآن؛ ففي غاية البعد عن مفاد تلك الأحاديث، وخروج عن مناطيقها، إلى مالا دليل عليه. [ثمّ نقل بعض كلام الجوهريّ وقال:]
والحسن والحسين: ابنان لعليّ وفاطمة عليهم السّلام، فإن ثنّيت قلت: الحسنان، وكان بينهما في الميلاد ستّة أشهر وعشر، وفيه نزلت: وَحَمْلُهُ وَفِصالُهُ ثَلاثُونَ شَهْرًا الأحقاف: 15.
والحسن بن عليّ العسكريّ عليه السّلام ولد في شهر ربيع الآخر سنة اثنتين وثلاثين ومئتين، وقبض يوم الجمعة لثمان خلون من شهر ربيع الأوّل سنة ستّين ومئتين، وهو ابن ثمان وعشرين سنة، ودفن في داره الّتي دفن