فهرس الكتاب

الصفحة 7319 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 12، ص: 107

8 -.. لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا ... هود: 7

9 -.. لِنَبْلُوَهُمْ أَيُّهُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا. الكهف: 7

10 -أُولئِكَ الَّذِينَ نَتَقَبَّلُ عَنْهُمْ أَحْسَنَ ما عَمِلُوا ... الأحقاف: 16

11 -.. لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا وَهُوَ الْعَزِيزُ الْغَفُورُ. الملك: 2

12 -.. إِنَّا لا نُضِيعُ أَجْرَ مَنْ أَحْسَنَ عَمَلًا.

الكهف: 30

راجع"ع م ل- عملا، عملوا"

13 -نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ الْقَصَصِ ... يوسف: 3

راجع"ق ص ص- القصص"

14 -.. وَلَنَجْزِيَنَّ الَّذِينَ صَبَرُوا أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ ما كانُوا يَعْمَلُونَ. النّحل: 96

ابن عبّاس: بأحسنهم في الدّنيا. (230)

الثّعلبيّ: دون أسوأها، ويغفر سيّئاتهم بفضله.

الطّوسيّ: وإنّما قال: بِأَحْسَنِ ما كانُوا لأنّ أحسن أعمالهم هو الطّاعة للّه تعالى، وما عداه من الحسن مباح ليس بطاعة، ولا يستحقّ عليه أجر ولا حمد، وذلك يدلّ على فساد قول من قال: لا يكون حسن أحسن من حسن. (6: 423)

نحوه الطّبرسيّ (3: 384) ، والفخر الرّازيّ (20: 111) ، والقرطبيّ (10: 173) .

الواحديّ: يعني الطّاعات، ومن جزاه اللّه بأحسن عمله، غفر له ذنوبه. (3: 81)

البيضاويّ: بما ترجّح فعله من أعمالهم كالواجبات والمندوبات، أو بجزاء أحسن من أعمالهم. (1: 569)

نحوه النّيسابوريّ (14: 115) ، والشّربينيّ (2: 260) ، وشبّر (3: 445) .

أبو حيّان: قيل: من التّنفّل بالطّاعات وكانت أحسن، لأنّها لم يحتم فعلها، فكان الإنسان يأتي بالتّنفّلات مختارا غير ملزوم بها.

وقيل: ذكر الأحسن ترغيبا في عمله، وإن كانت المجازاة على الحسن والأحسن.

وقيل: الأحسن هنا بمعنى الحسن، فليس أفعل الّتي للتّفضيل.

والّذي يظهر أنّ المراد بالأحسن هنا: الصّبر، أي وليجزينّ الّذين صبروا بصبرهم، أي بجزاء صبرهم.

وجعل الصّبر أحسن الأعمال لاحتياج جميع التّكاليف إليه، فالصّبر هو رأسها، فكان الأحسن لذلك.

السّمين: يجوز أن تكون"أفعل"على بابها من التّفضيل، وإذا جازاهم بالأحسن، فلأن يجازيهم بالحسن من باب الأولى. وقيل: ليست للتّفضيل، وكأنّهم فرّوا من مفهوم"أفعل"؛ إذ لا يلزم من المجازاة بالأحسن، المجازاة بالحسن، وهو وهم، لما تقدّم من أنّه من مفهوم الموافقة بطريق الأولى. (4: 357)

أبو السّعود: أي لنجزينّهم بما كانوا يعملونه من الصّبر المذكور، وإنّما أضيف إليه الأحسن للإشعار بكمال حسنه، كما في قوله سبحانه: وَحُسْنَ ثَوابِ الْآخِرَةِ آل عمران: 148، لالإفادة قصر الجزاء على الأحسن

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت