فهرس الكتاب

الصفحة 7338 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 12، ص: 126

الحسنى وهي الجنّة، والزّيادة: النّظر إلى وجه اللّه الكريم". (الثّعلبيّ 5: 129) "

ابن عبّاس: (احسنوا) : وحّدوا، الحسنى: الجنّة.

يعني الّذين شهدوا أن لا إله إلّا اللّه الجنّة.

(الثّعلبيّ 5: 130)

مجاهد: (الحسنى) : حسنة مثل حسنة، و"الزّيادة"مغفرة من اللّه ورضوان. (الثّعلبيّ 5: 130)

ابن زيد: (الحسنى) : الجنّة، و"الزّيادة": ما أعطاهم في الدّعاء لا يحاسبهم به يوم القيامة. (الثّعلبيّ 5: 130)

أبو مسلم الأصفهانيّ: أنّ (الحسنى) : الثّواب، و"الزّيادة": الدّوام. (الماورديّ 2: 433)

عبد الرّحمان بن سابط: (الحسنى) : النّظرة، و"الزّيادة": النّظر. (الثّعلبيّ 5: 130)

الطّبريّ: يقول تعالى ذكره: للّذين أحسنوا عبادة اللّه في الدّنيا من خلقه، فأطاعوه فيما أمر ونهى، الحسنى.

[ثمّ ذكر الأقوال في معنى الزّيادة وقال:]

وأولى الأقوال في ذلك بالصّواب أن يقال: إنّ اللّه تبارك وتعالى وعد المحسنين من عباده على إحسانهم الحسنى أن يجزيهم على طاعتهم إيّاه الجنّة، وأن تبيضّ وجوههم، ووعدهم مع الحسنى الزّيادة عليها، ومن الزّيادة على إدخالهم الجنّة أن يكرمهم بالنّظر إليه، وأن يعطيهم غرفا من لآلئ، وأن يزيدهم غفرانا ورضوانا، كلّ ذلك من زيادات عطاء اللّه إيّاهم على الحسنى الّتي جعلها اللّه لأهل جنّاته.

وعمّ ربّنا جلّ ثناؤه بقوله: (و زيادة) : الزّيادات على الحسنى، فلم يخصّص منها شيئا دون شي ء، وغير مستنكر من فضل اللّه أن يجمع ذلك لهم، بل ذلك كلّه مجموع لهم إن شاء اللّه. فأولى الأقوال في ذلك بالصّواب:

أن يعمّ كما عمّه عزّ ذكره. (11: 108)

ابن الأنباريّ: (الحسنى) كلمة مستغنى عن وصفها ونعتها، لأنّ العرب توقعها على الخلّة المحبوبة المرغوب فيها المفروح بها، فكان الّذي تعلمه العرب من أمرها يغني عن نعتها، فكذلك المزيد عليها محمول على معناها ومتعرّف من جهتها [إلى أن قال:]

الحسنى: الأمنيّة. (ابن الجوزيّ 4: 23)

الأصمّ: معناه للّذين أحسنوا في كلّ ما تعبّدوا به.

(الفخر الرّازيّ 17: 77)

الماورديّ: أَحْسَنُوا يعني عبادة ربّهم.

(الحسنى) فيه خمسة تأويلات: [و ذكر الأقوال السّابقة ثمّ قال:]

ويحتمل سادسا: أنّ (الحسنى) ما يتمنّونه، و"الزّيادة": ما يشتهونه. (2: 432)

الطّوسيّ: أخبر اللّه تعالى بأنّ للّذين يفعلون الحسن من الطّاعات الّتي أمرهم اللّه بها جزاء على ذلك (الحسنى) وهي الجنّة ولذّاتها. وقيل: جامعة المحاسن من السّرور واللّذّات على أفضل ما يكون، وهي تأنيث الأحسن. (5: 419)

نحوه الطّبرسيّ. (3: 104)

القشيريّ: (احسنوا) أي عملوا وأحسنوا إذ كانت أفعالهم على مقتضى الإذن.

ويقال: (احسنوا) : لم يقصّروا في الواجبات، ولم

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت