فهرس الكتاب

الصفحة 7345 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 12، ص: 133

المعنى الّذي وصفت، من أنّ لهم الجنّة جزاء، فيكون"الجزاء"نصبا على التّفسير. (16: 13)

وجاء نحوه عند أكثر المفسّرين.

النّحّاس: قيل: (الحسنى) هاهنا: الجنّة.

ويقرأ (فله جزاء الحسنى) أي الإحسان. (4: 290)

الآلوسيّ: أي فله المثوبة الحسنى أو الفعلة الحسنى أو الجنّة جزاء، على أنّ (جزاء) مصدر مؤكّد لمضمون الجملة قدّم على المبتدإ اعتناء به، أو منصوب بمضمر، أي يجزى بها جزاء، والجملة حاليّة أو معترضة بين المبتدإ والخبر المتقدّم عليه، أو هو حال، أي مجزيّا بها.

الطّباطبائيّ: (صالحا) وصف أقيم مقام موصوفه وكذا (الحسنى) ، و (جزاء) حال أو تمييز أو مفعول مطلق، والتّقدير: وأمّا من آمن وعمل عملا صالحا فله المثوبة الحسنى حال كونه مجزيّا، أو من حيث الجزاء أو نجزيه جزاء. (13: 362)

فضل اللّه: أي فله المثوبة الحسنى جزاء عمله وإيمانه، ونضعه في المركز الكبير في الحياة الاجتماعيّة، ليكون ذلك تشجيعا للمحسنين على إحسانهم، وللآخرين على الأخذ بأسباب ذلك. (14: 386)

11 -إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُمْ مِنَّا الْحُسْنى أُولئِكَ عَنْها مُبْعَدُونَ. الأنبياء: 101

ابن عبّاس: وجبت لَهُمْ مِنَّا الْحُسْنى الجنّة.

مثله السّدّيّ (الماورديّ 3: 473) ، والطّوسيّ(7:

282)، وعكرمة (ابن الجوزيّ 5: 393) ، والقرطبيّ (11: 345) ، ومغنيّة (5: 301) .

عكرمة: الرّحمة. (ابن كثير 4: 597)

ابن زيد: (الحسنى) : السّعادة. (الطّبريّ 17: 98)

الرّمّانيّ: أنّها الطّاعة للّه تعالى. (الماورديّ 3: 473)

الطّبريّ: الفعلى من الحسن، وإنّما عنى بها السّعادة السّابقة من اللّه لهم. (17: 98)

الثّعلبيّ: السّعادة والعدة الجميلة بالجنّة (6: 310)

مثله الخازن (4: 262) ، ونحوه شبّر (4: 218) .

الماورديّ: فيها ثلاثة تأويلات: [و هي أقوال ابن عبّاس وابن زيد والرّمّانيّ]

ويحتمل تأويلا رابعا: أنّها التّوبة. (3: 472)

القشيريّ: أي الكلمة بالحسنى، والمشيئة والإرادة بالحسنى، لأنّ الحسنى فعله. (4: 196)

الزّمخشريّ: الخصلة المفضّلة في الحسن تأنيث الأحسن، إمّا السّعادة وإمّا البشرى بالثّواب وإمّا التّوفيق للطّاعة. (2: 584)

مثله النّسفيّ (3: 90) ، وأبو حيّان (6: 342) .

ابن عطيّة: يريد كلمة الرّحمة والحتم بالتّفضيل.

الفخر الرّازيّ: [ذكر قول الزّمخشريّ وأضاف:]

والحاصل أنّ مثبتي العفو حملوا (الحسنى) على وعد العفو، ومنكري العفو حملوه على وعد الثّواب، ثمّ إنّه سبحانه وتعالى شرح من أحوال ثوابهم أمورا خمسة:

أحدها: قوله: أُولئِكَ عَنْها مُبْعَدُونَ فقال أهل العفو: معناه أولئك عنها مخرجون، واحتجّوا عليه بوجهين:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت