فهرس الكتاب

الصفحة 7347 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 12، ص: 135

والقاسميّ (11: 4311) .

المراغيّ: أي الكلمة الحسنى الّتي تتضمّن البشارة بثوابهم حين الجزاء على أعمالهم. (17: 72)

الطّباطبائيّ: (الحسنى) : مؤنّث أحسن، وهي وصف قائم مقام موصوفه، والتّقدير: العدة أو الموعدة الحسنى بالنّجاة أو بالجنّة. والموعدة بكلّ منهما وارد في كلامه تعالى قال: ثُمَّ نُنَجِّي الَّذِينَ اتَّقَوْا ... مريم:

72، وقال: وَعَدَ اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِناتِ جَنَّاتٍ التّوبة: 72. (14: 328)

مكارم الشّيرازيّ: وهو إشارة إلى أنّنا سنفي بكلّ الوعود الّتي وعدنا بها المؤمنين في هذه الدّنيا، وأحدها:

إبعادهم عن نار جهنّم. (10: 222)

نحوه فضل اللّه. (15: 273)

12 -.. وَما أَظُنُّ السَّاعَةَ قائِمَةً وَلَئِنْ رُجِعْتُ إِلى رَبِّي إِنَّ لِي عِنْدَهُ لَلْحُسْنى فَلَنُنَبِّئَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِما عَمِلُوا ... فصّلت: 50

ابن عبّاس: الجنّة. (405)

مثله الطّوسيّ. (9: 137)

مجاهد: إنّ لي عنده غنى ومالا.

نحوه السّدّيّ. (الطّبريّ 25: 3)

الثّعلبيّ: عن الحسن بن محمّد بن عليّ بن أبي طالب، قال: الكافر في أمنيّتين: أمّا في الدّنيا، فيقول: لئن رجعت إلى ربّي إنّ لي عنده للحسنى، وأمّا في الآخرة، فيقول: يا ليتني كنت ترابا. (8: 300)

الماورديّ: إن كان كما زعمتم رجعة وجزاء، فإنّ لي عنده آجلا، مثل ما أولانيه عاجلا. (5: 188)

الواحديّ: الجنّة، أي كما أعطاني في الدّنيا سيعطيني في الآخرة الجنّة. (4: 40)

مثله البغويّ (4: 137) ، والطّبرسيّ (5: 18) ، وابن الجوزيّ (7: 266) ، والخازن (6: 96) .

الزّمخشريّ: إنّ لي عند اللّه الحالة الحسنى من الكرامة والنّعمة قائسا أمر الآخرة على أمر الدّنيا. [ثمّ أدام نحو الثّعلبيّ] (3: 457)

نحوه النّسفيّ (4: 98) ، والشّربينيّ (3: 524) ، وشبّر (5: 385) .

الفخر الرّازيّ: يعني أنّ الغالب على الظّنّ أنّ القول بالبعث والقيامة باطل، وبتقدير أن يكون حقّا فإنّ لي عنده للحسنى. وهذه الكلمة تدلّ على جزمهم بوصولهم إلى الثّواب من وجوه:

الأوّل: أنّ كلمة (انّ) تفيد التّأكيد.

الثّاني: أنّ كلمة (لى) تدلّ على هذا التّأكيد.

الثّالث: قوله: (عنده) يدلّ على أنّ تلك الخيرات حاضرة مهيّأة عنده، كما تقول: لي عند فلان كذا من الدّنانير، فإنّ هذا يفيد كونها حاضرة عنده، فلو قلت:

إنّ لي عند فلان كذا من الدّنانير، لا يفيد ذلك.

الرّابع: اللّام في قوله: (للحسنى) تفيد التّأكيد.

الخامس: (للحسنى) يفيد الكمال في الحسنى.

القرطبيّ: أي الجنّة، واللّام للتّأكيد. يتمنّى الأمانيّ بلا عمل. [ثمّ ذكر نحو الثّعلبيّ] (15: 373)

البيضاويّ: أي ولئن قامت على التّوهمّ كان لي

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت