فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 1، ص: 742
المعاصرين.
وبعد سماع المؤتمرين الحجج الّتي استندت إليها اللّجنة وافقوا على قرارها المذكور.
وقال المعجم الكبير: إنّ المأذون هو:
أ- موثّق عقود الزّواج والطّلاق.
ب- عند الفقهاء: من أطلق له التّصرّف بعد زوال السّبب المانع، كعبد أو صبيّ.
ج- في القانون: القاصر الّذي خوّل بعد أن بلغ الرّشد إدارة شؤونه وأمواله.
وذكر الوسيط أنّ مجمع اللّغة العربيّة بالقاهرة أطلق كلمة"المأذون"على موثّق عقود الزّواج والطّلاق.
النّصوص التّفسيريّة
اذن
1 -فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَنْ تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ ...
النّور: 36
الميبديّ: الإذن هنا: الأمر، يعني أمر اللّه ورضي، كما في قوله تعالى: لِتُخْرِجَ النَّاسَ مِنَ الظُّلُماتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِ رَبِّهِمْ إبراهيم: 1. (6: 536)
القرطبيّ: أمر وقضى. وحقيقة الإذن العلم والتّمكين دون حظر، فإن اقترن بذلك أمر وإنفاذ كان أقوى. (12: 266)
2 -وَلا تَنْفَعُ الشَّفاعَةُ عِنْدَهُ إِلَّا لِمَنْ أَذِنَ لَهُ ...
سبأ: 23
الطّبريّ: المشفوع له.
واختلف القرّاء في قراءة قوله: (اذن له) فقرأ ذلك عامّة القرّاء بضمّ الألف من (اذن له) على وجه ما لم يسمّ فاعله. وقرأه بعض الكوفيّين (اذن له) على اختلاف أيضا عنه فيه، بمعنى أذن اللّه له. (22: 89)
الطّوسيّ: قرأ أبو عمرو، وحمزة، والكسائيّ، وخلف، والأعشى، والبرجيّ عن أبي بكر (اذن له) بضمّ الهمزة، الباقون بفتحها.
فمن فتح الهمزة من (اذن) فمعناه أذن اللّه له، ومن ضمّها جعله لما لم يسمّ فاعله، يقال: أذنت للرّجل في ما يفعله، أي أعلمته، وأذنته أيضا، وأذن زيد إلى عمرو، إذا استمع إليه. (8: 391)
البغويّ: إِلَّا لِمَنْ أَذِنَ لَهُ اللّه في الشّفاعة، قاله تكذيبا لهم؛ حيث قالوا: هؤلاء شفعاؤنا عند اللّه.
ويجوز أن يكون المعنى إلّا لمن أذن اللّه له أن يشفع له.
وقرأ أبو عمرو، وحمزة، والكسائيّ (اذن) بضمّ الهمزة. (5: 238)
الزّمخشريّ: تقول: الشّفاعة لزيد، على معنى أنّه الشّافع، كما تقول: الكرم لزيد. وعلى معنى أنّه المشفوع له، كما تقول: القيام لزيد.
فاحتمل قوله: وَلا تَنْفَعُ الشَّفاعَةُ عِنْدَهُ إِلَّا لِمَنْ أَذِنَ لَهُ أن يكون على أحد هذين الوجهين، أي لا تنفع الشّفاعة إلّا كائنة لمن أذن له من الشّافعين ومطلقة له، أو لا تنفع الشّفاعة إلّا كائنة لمن أذن له، أي لشفيعه، أو هي اللّام الثّانية في قولك: أذن لزيد لعمرو، أي لأجله،