فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 12، ص: 145
ابن عبّاس: فِي الدُّنْيا حَسَنَةً: العلم والعبادة والعصمة من الذّنوب، والشّهادة والغنيمة، وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً: الجنّة ونعيمها. (28)
في الدّنيا: شهادة أن لا إله إلّا اللّه، وفي الآخرة: الجنّة.
(وجوه القرآن للحيريّ: 201)
أنس: كان أكثر دعاء النّبيّ: اللّهمّ آتنا في الدّنيا حسنة وفي الآخرة حسنة. (الواحديّ 1: 308)
الحسن: الحسنة في الدّنيا: العلم والعبادة، وفي الآخرة: الجنّة. (الطّبريّ 2: 300)
مثله الثّوريّ. (الماورديّ 1: 262)
الحسنة في الدّنيا: الفهم في كتاب اللّه والعلم.
(الطّبريّ 2: 300)
العوفيّ: (في الدّنيا حسنة) : العلم والعمل، (و في الآخرة حسة) : تيسير الحساب ودخول الجنّة.
(الثّعلبيّ 2: 115)
قتادة: في الدّنيا عافية، وفي الآخرة عافية.
(الطّبريّ 2: 300)
نعم الدّنيا، ونعم الآخرة
مثله الجبّائيّ وأكثر المفسّرين. (الطّوسيّ 2: 172)
زيد بن عليّ: فِي الدُّنْيا حَسَنَةً معناه: عبادة، وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً معناه: الجنّة. [و قال أيضا:]
في الدّنيا: صحّة الجسم وسعة في المال، وفي الآخرة:
خفّة الحساب ودخول الجنّة. (145)
السّدّيّ: هؤلاء المؤمنين، أمّا حسنة الدّنيا فالمال، وأمّا حسنة الآخرة فالجنّة. (146)
نحوه ابن زيد. (الماورديّ 1: 262)
فِي الدُّنْيا حَسَنَةً رزقا حلالا واسعا وعملا صالحا، وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً الثّواب والمغفرة.
(الثّعلبيّ 2: 115)
الإمام الصّادق عليه السّلام:"ما وقف بهذا الموقف [بالمشعر] أحد من النّاس مؤمن ولا كافر إلّا غفر اللّه له، إلّا أنّهم في مغفرتهم على ثلاث منازل، مؤمن غفر اللّه ما تقدّم من ذنبه وما تأخّر، وأعتقه من النّار، وذلك قوله:"
وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ ... (القمّيّ 1: 70)
رضوان اللّه والجنّة في الآخرة، والسّعة والمعاش وحسن الخلق في الدّنيا. (شبّر 1: 205)
مقاتل: [في الدّنيا] الرّزق الواسع.
(ابن الجوزيّ 1: 216)
الثّوريّ: الحسنة في الدّنيا: العلم والرّزق الطّيّب، وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً: الجنّة. (الطّبريّ 2: 300)
حمّاد بن سلمة: عن ثابت أنّهم قالوا لأنس بن مالك: ادع اللّه لنا، فقال: اللّهمّ ربّنا آتنا في الدّنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النّار.
قالوا: زدنا، فأعادها، قالوا: زدنا، قال: ما تريدون؟
قد سألت اللّه تعالى لكم خير الدّنيا والآخرة.
(الثّعلبيّ 2: 116)
ابن قتيبة: (فى الدّنيا) : النّعمة.
(ابن الجوزيّ 1: 216)
التّستريّ: فِي الدُّنْيا حَسَنَةً: السّنّة، وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً: الجنّة. (الثّعلبيّ 2: 116)
الطّبريّ: اختلف أهل التّأويل في معنى الحسنة الّتي ذكر اللّه في هذا الموضع، فقال بعضهم: يعني بذلك ومن