فهرس الكتاب

الصفحة 737 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 1، ص: 744

الإمام الصّادق عليه السّلام: نحن واللّه المأذون لهم يوم القيامة. (الطّبرسيّ 5: 427)

الطّبريّ: قيل: إنّهم يؤذن لهم في الكلام، وقيل:

بالتّوحيد.

والصّواب من القول في ذلك أن يقال: إنّ اللّه تعالى ذكره أخبر عن خلقه أنّهم لا يتكلّمون يوم يقوم الرّوح والملائكة صفّا، إلّا من أذن له منهم في الكلام الرّحمان.

الطّوسيّ: أي أذن اللّه له في الكلام. (10: 249)

البروسويّ: إنّ أهل السّماوات والأرض إذا لم يقدروا يومئذ على أن يتكلّموا بشي ء من جنس الكلام إلّا من أذن اللّه له منهم في التّكلّم.

وقيل: (الّا من اذن) إلخ، منصوب على أصل الاستثناء، والمعنى لا يتكلّمون إلّا في حقّ شخص أذن له الرّحمان. (10: 310)

الآلوسيّ: (الّا من اذن) بدل من ضمير لا يتكلّمون، وهو عائد إلى أهل السّماوات والأرض الّذين من جملتهم الرّوح والملائكة، وذكر قيامهم مصطفين لتحقيق عظمة سلطانه تعالى، وكبرياء ربوبيّته عزّ وجلّ، وتهويل يوم البعث الّذي عليه مدار الكلام من مطلع السّورة الكريمة إلى مقطعها.

والجملة استئناف مقرّر لمضمون قوله تعالى:

(لا يملكون ... ) ومؤكّد له على معنى أنّ أهل السّماوات والأرض إذا لم يقدروا حينئذ أن يتكلّموا بشي ء من جنس الكلام، إلّا من أذن اللّه تعالى له منهم في التّكلّم مطلقا. (30: 20)

العامليّ: قد روى العيّاشيّ عن الكاظم عليه السّلام أنّه قال في قوله: إِلَّا مَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحْمنُ ..."نحن واللّه المأذون لهم يوم القيامة ..."وظاهر أنّ المراد بالإذن رخصة شفاعتهم لشيعتهم، وكذا سائر ما أذن اللّه لهم، كما قال: وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضى الضّحى: 5.

وقد روي- كما سيأتي- لا شفاعة لأحد يوم القيامة. وكذا قد أذن لهم في الدّنيا بأمور ليس لغيرهم، منها المعجزات وما مرّ من التّفويض في التّذييل، فتأمّل ولا تغفل. (83)

الطّباطبائيّ: (الّا من اذن) بدل من ضمير الفاعل في (لا يتكلّمون) أريد به بيان من له أن يتكلّم منهم يومئذ بإذن اللّه، فالجملة في معنى قوله: يَوْمَ يَأْتِ لا تَكَلَّمُ نَفْسٌ إِلَّا بِإِذْنِهِ هود: 105، على ظاهر إطلاقه.

اذنت

وَأَذِنَتْ لِرَبِّها وَحُقَّتْ. الانشقاق: 2

ابن عبّاس: سمعت لربّها.

مثله مجاهد. (الطّبريّ 30: 113)

سعيد بن جبير: سمعت وأطاعت.

مثله قتادة، والضّحّاك. (الطّبريّ 30: 113)

ابن قتيبة: استمعت. (521)

الطّبريّ: وسمعت السّماوات في تصدّعها وتشقّقها لربّها، وأطاعت له في أمره إيّاها. والعرب تقول: أذن لك في هذا الأمر أذنا، بمعنى استمع لك، يقال منه: سمعت لك،

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت