فهرس الكتاب

الصفحة 7392 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 12، ص: 180

الطّبريّ: وآتينا إبراهيم على قنوته للّه، وشكره له على نعمه، وإخلاصه العبادة له في هذه الدّنيا ذكرا حسنا، وثناء جميلا باقيا على الأيّام. (14: 192)

الرّمّانيّ: أنّها تنويه اللّه بذكره في الدّنيا بطاعته لربّه. (الماورديّ 3: 219)

الثّعلبيّ: يعني الرّسالة والحكمة والثّناء الحسن.

[و نقل قول مقاتل ثمّ قال:]

وقيل: أولادا أبرارا على الكبر، وقيل: القبول العامّ في جميع الأمم. (6: 50)

الماورديّ: فيه أربعة تأويلات: [ثمّ ذكر الأقوال السّابقة وأضاف:]

ويحتمل خامسا: أنّه بقاء ضيافته، وزيارة الأمم لقبره. (3: 219)

الطّوسيّ: أي أعطيناه جزاء على هدايته في هذه الدّنيا حسنة، وهي: تنويه اللّه بذكره في الدّنيا بطاعته لربّه، ومسارعته إلى مرضاته، وإخلاصه لعبادته، حتّى صار إماما يقتدى به، وعلما يهتدى بسنّته.

القشيريّ: الحسنة الّتي آتاه اللّه هي دوام ما آتاه حتّى لم تنقطع عنه.

ويقال: هي الخلّة، ويقال: هي النّبوّة والرّسالة.

ويقال: آتيناه في الدّنيا حسنة حتّى كان لنا بالكلّيّة، ولم تكن فيه لغير بقيّة. (3: 327)

ابن عطيّة: الحسنة: لسان الصّدق وإمامته لجميع الخلق. هذا قول جميع المفسّرين؛ وذلك أنّ كلّ أمّة متشرّعة فهي مقرّة أنّ إيمانها إيمان إبراهيم، وأنّه قدوتها، وأنّه كان على الصّواب. (3: 431)

مثله الثّعالبيّ (2: 245) ، ونحوه مغنيّة (4: 562)

الطّبرسيّ: أي نعمة سابغة في نفسه وفي أولاده، وهو قول هذه الأمّة: كما صلّيت على إبراهيم وآل إبراهيم. [ثمّ نقل سائر الأقوال السّابقة] (3: 391)

الفخر الرّازيّ: قال قتادة: إنّ اللّه حبّبه إلى كلّ الخلق، فكلّ أهل الأديان يقرّون به، أمّا المسلمون واليهود والنّصارى فظاهر، وأمّا كفّار قريش وسائر العرب فلا فخر لهم إلّا به. وتحقيق الكلام أنّ اللّه أجاب دعاءه في قوله: وَاجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ الشّعراء: 84.

وقال آخرون: هو قول المصلّي منّا: كما صلّيت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم، وقيل: الصّدق والوفاء والعبادة. (20: 135)

نحوه النّسفيّ (2: 304) ، والخازن (4: 100) ، والشّربينيّ (2: 369) .

القرطبيّ: [نقل الأقوال السّابقة في فضله وقال:]

وكلّ ذلك أعطاه اللّه وزاده صلّى اللّه عليه وسلّم. (10: 198)

نحوه الشّوكانيّ. (3: 254)

البيضاويّ: بأن حبّبه إلى النّاس، حتّى أنّ أرباب الملل يتولّونه ويثنون عليه، ورزقه أولادا طيّبة وعمرا طويلا في السّعة والطّاعة. (1: 574)

مثله الكاشانيّ. (3: 161)

أبو حيّان: [ذكر الأقوال المتقدّمة وأضاف:]

وقيل: المال يصرفه في الخير والبرّ وإنّه لمن الصّالحين، ولمّا وصف إبراهيم عليه السّلام بتلك الأوصاف

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت