فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 12، ص: 181
الشّريفة أمر نبيّه صلّى اللّه عليه وسلّم أن يتّبع ملّته، وهذا الأمر من جملة الحسنة الّتي آتاها اللّه إبراهيم في الدّنيا. (5: 547)
ابن كثير: أي جمعنا له خير الدّنيا من جميع ما يحتاج المؤمن إليه في إكمال حياته الطّيّبة. (4: 234)
أبو السّعود: حالة حسنة من الذّكر الجميل والثّناء فيما بين النّاس قاطبة، حتّى أنّه ليس من أهل دين إلّا وهم يتولّونه.
وقيل: هي الخلّة والنّبوّة، وقيل: قول المصلّي منّا:
كما صلّيت على إبراهيم. والالتفات إلى التّكلّم لإظهار كمال الاعتناء بشأنه، وتفخيم مكانه عليه الصّلاة والسّلام. (4: 102)
نحوه البروسويّ (5: 94) ، والآلوسيّ (14: 251) .
القاسميّ: أي من الذّكر الجميل، كما قال:
وَجَعَلْنا لَهُمْ لِسانَ صِدْقٍ عَلِيًّا مريم: 50، ومن الصّلاة والسّلام عليه، كما قال: وَتَرَكْنا عَلَيْهِ فِي الْآخِرِينَ* سَلامٌ عَلى إِبْراهِيمَ الصّافّات: 108، 109، ومن تمتيعه بالحظوظ ليتقوّى على القيام بحقوق العبوديّة. (10: 3875)
الطّباطبائيّ: الحسنة هي المعيشة الحسنة، فقد كان عليه السّلام ذا مال كثير، ومروّة عظيمة. [إلى أن قال:]
وفي توصيفه تعالى إبراهيم عليه السّلام بما وصفه من الصّفات، إشارة إلى أنّها من مواهب هذا الدّين الحنيف، فإن انتحل به الإنسان ساقه إلى ما ساق إليه إبراهيم عليه السّلام.
مكارم الشّيرازيّ: والحسنة في معناها العامّ: كلّ خير وإحسان، من قبيل منح مقام النّبوّة مرورا بالنّعم المادّيّة، حتّى نعمة الأولاد وما شابهها. (8: 324)
نحوه فضل اللّه. (13: 319)
8 -لَقَدْ كانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ ...
الأحزاب: 21
9 -قَدْ كانَتْ لَكُمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ فِي إِبْراهِيمَ ...
الممتحنة: 4
10 -لَقَدْ كانَ لَكُمْ فِيهِمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ. الممتحنة: 6
راجع"أ س و- أسوة"
11 -.. وَمَنْ يَقْتَرِفْ حَسَنَةً نَزِدْ لَهُ فِيها حُسْنًا ...
الشّورى: 23
الإمام الحسن عليه السّلام: هي مودّتنا أهل البيت.
(شبّر 5: 400)
ابن عبّاس: إنّها المودّة في آل الرّسول.
(أبو حيّان 7: 516)
مثله السّدّيّ. (الزّمخشريّ 3: 468)
الطّبريّ: يقول تعالى ذكره: ومن يعمل حسنة؛ وذلك أن يعمل عملا يطيع اللّه فيه من المؤمنين نَزِدْ لَهُ فِيها حُسْنًا يقول: نضاعف عمله ذلك الحسن، فنجعل له مكان الواحد عشر إلى ما شئنا من الجزاء والثّواب.
نحوه المراغيّ. (25: 40)
القمّيّ: ... حَسَنَةٌ وهي إقرار الإمامة لهم والإحسان إليهم وبرّهم وصلتهم نَزِدْ لَهُ فِيها حُسْنًا أي نكافئ على ذلك بالإحسان. (2: 276)