فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 12، ص: 182
الطّوسيّ: أي من فعل طاعة نزد له في تلك الطّاعة حسنا، بأن نوجب له عليها الثّواب. (9: 159)
مثله الطّبرسيّ (5: 29) ، ونحوه البغويّ (4: 144) ، والخازن (6: 102) ، وابن كثير (6: 201) ، والقاسميّ (14: 5242) .
الزّمخشريّ: [نقل قول السّدّيّ ثمّ قال:]
والظّاهر العموم في أيّ حسنة كانت، إلّا أنّها لمّا ذكرت عقيب ذكر المودّة في القربى، دلّ ذلك على أنّها تناولت المودّة تناولا أوّليّا، كأنّ سائر الحسنات لها توابع.
وقرئ (حسنى) وهي مصدر كالبشرى. (3: 468)
مثله الفخر الرّازيّ (27: 167) ، والنّيسابوريّ(25:
28)، والنّسفيّ (4: 105) ، وأبو حيّان (7: 516) ، والشّربينيّ (3: 539) .
البيضاويّ: ومن يكتسب طاعة سيّما حبّ آل رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم، نَزِدْ لَهُ فِيها حُسْنًا في الحسنة بمضاعفة الثّواب وقرئ (يزد) أي يزد اللّه و (حسنى) إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ لمن أذنب (شكور) لمن أطاع بتوفية الثّواب والتّفضّل عليه بالزّيادة. (2: 357)
البروسويّ: [نحو السّدّيّ وأضاف:]
(حسنا) بمضاعفة، والتّوفيق لمثلها والإخلاص فيها، وبزيادة لا يصل العبد إليها بوسعه، ممّا لا يدخل تحت طوق البشر. (8: 312)
شبّر: (حسنا) بتضعيف ثوابها. (5: 400)
الآلوسيّ: [نقل كلام السّدّيّ ثمّ قال:]
وحبّ آل الرّسول عليه الصّلاة والسّلام من أعظم الحسنات، وتدخل في الحسنة هنا دخولا أوّليّا، نَزِدْ لَهُ فِيها أي في الحسنة. (حسنا) بمضاعفة الثّواب عليها، فإنّها يزاد بها حسن الحسنة، ف"في"للظّرفيّة، و (حسنا) مفعول به أو تمييز. [إلى أن قال:]
وقرأ عبد الوارث عن أبي عمرو (حسنى) بغير تنوين، وهو مصدر كبشرى، أو صفة لموصوف مقدّر، أي صفة أو خصلة حسنى. (25: 33)
الطّباطبائيّ: الحسنة: الفعلة الّتي يرتضيها اللّه سبحانه ويثيب عليها، وحسن العمل: ملاءمته لسعادة الإنسان والغاية الّتي يقصدها، كما أنّ مساءته وقبحه خلاف ذلك، وزيادة حسنها: إتمام ما نقص من جهاتها وإكماله، ومن ذلك الزّيادة في ثوابها، كما قال تعالى:
وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَحْسَنَ الَّذِي كانُوا يَعْمَلُونَ العنكبوت: 7، وقال: لِيَجْزِيَهُمُ اللَّهُ أَحْسَنَ ما عَمِلُوا وَيَزِيدَهُمْ مِنْ فَضْلِهِ النّور: 38.
والمعنى: ومن يكتسب حسنة نزد له في تلك الحسنة حسنا، برفع نقائصها وزيادة أجرها، إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ يمحو السّيّئات (شكور) يظهر محاسن العمل من عامله.
وقيل: المراد بالحسنة: مودّة قربى النّبيّ صلّى اللّه عليه وآله، ويؤيّده ما في روايات أئمّة أهل البيت عليهم السّلام أنّ قوله: قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا الشّورى: 23، إلى تمام أربع آيات نزلت في مودّة قربى النّبيّ صلّى اللّه عليه وآله، ولازم ذلك كون الآيات مدنيّة، وأنّها ذات سياق واحد، وأنّ المراد بالحسنة من حيث انطباقها على المورد هي المودّة. (18: 48)
عبد الكريم الخطيب: هو دعوة إلى المشركين الّذين يقفون هذا الموقف العدائيّ من النّبيّ، أن يأخذوا