فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 12، ص: 200
يترتّب على كفرهم وعنادهم، قبل الحسنة الّتي هي ثواب اللّه الّذي ينبغي للإنسان أن يتطلّع إليه من خلال رحمة اللّه، والسّير على خطّ الإيمان والطّاعة.
وجاء نحوه قوله تعالى: قالَ يا قَوْمِ لِمَ تَسْتَعْجِلُونَ بِالسَّيِّئَةِ قَبْلَ الْحَسَنَةِ ... النّمل: 46
4 -.. وَيَدْرَؤُنَ بِالْحَسَنَةِ السَّيِّئَةَ أُولئِكَ لَهُمْ عُقْبَى الدَّارِ. الرّعد: 22
النّبيّ صلّى اللّه عليه وآله: إذا عملت سيّئة فاعمل لجنبها حسنة تمحها، السّرّ بالسّرّ والعلانية بالعلانية. (الثّعلبيّ 5: 286)
الإمام عليّ عليه السّلام: عاتب أخاك بالإحسان إليه، واردد شرّه بالإنعام عليه. (مكارم الشّيرازيّ 7: 346)
ابن عبّاس: يدفعون بالكلام الحسن الكلام السّيّئ إذا أورد عليهم (207)
يدفعون بالعمل الصّالح الشّرّ من العمل.
(الواحديّ 3: 14)
سعيد بن جبير: يدفعون المنكر بالمعروف.
(الماورديّ 3: 109)
الضّحّاك: يدفعون الفحش بالسّلام.
(الماورديّ 3: 109)
الحسن: إذا حرموا أعطوا، وإذا أخلصوا عفوا، وإذا قطعوا وصلوا. (الثّعلبيّ 5: 286)
قتادة: ردّوا عليهم معروفا، نظيره إِذا خاطَبَهُمُ الْجاهِلُونَ قالُوا سَلامًا الفرقان: 63. (الثّعلبيّ 5: 286)
ابن زيد: يدفعون الشّرّ بالخير، لا يكافئون الشّرّ بالشّرّ، ولكنّه يدفعونه بالخير. (الطّبريّ 13: 141)
ابن قتيبة: إذا سفه عليهم حلموا، فالسّفه:
السّيّئة، والحلم: الحسنة. (الثّعلبيّ 5: 286)
ابن كيسان: إذا أذنبوا أيسوا، وإذا حرفوا أثابوا ليدفعوا بالتّوبة عن أنفسهم فغفر الذّنب.
(الثّعلبيّ 5: 286)
الطّبريّ: ويدفعون إساءة من أساء إليهم من النّاس، بالإحسان إليهم. (13: 140)
الرّمّانيّ: يدفعون سفه الجاهل بالحلم.
(الماورديّ 3: 109)
الماورديّ: فيه سبعة تأويلات: [نقل الأقوال السّابقة وأضاف:]
الرّابع: يدفعون الظّلم بالعفو، قاله جويبر.
السّادس: يدفعون الذّنب بالتّوبة، قاله ابن شجرة.
السّابع: يدفعون المعصية بالطّاعة. (3: 109)
الطّوسيّ: يدفعون بفعل الطّاعة المعاصي.
نحوه الطّبرسيّ. (3: 289)
القشيريّ: يعاشرون الناس بحسن الخلق، فيبدأون بالإنصاف ولا يطلبون الانتصاف، وإن عاملهم أحد بالجفاء قابلوه بالوفاء، وإن أذنب إليهم قوم اعتذروا عنهم، وإن مرضوا عادوهم. (3: 227)
الزّمخشريّ: [نقل الأقوال السّابقة ثمّ قال:]
وقيل: إذا رأوا منكرا أمروا بتغييره. (2: 358)