فهرس الكتاب

الصفحة 7412 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 12، ص: 200

يترتّب على كفرهم وعنادهم، قبل الحسنة الّتي هي ثواب اللّه الّذي ينبغي للإنسان أن يتطلّع إليه من خلال رحمة اللّه، والسّير على خطّ الإيمان والطّاعة.

وجاء نحوه قوله تعالى: قالَ يا قَوْمِ لِمَ تَسْتَعْجِلُونَ بِالسَّيِّئَةِ قَبْلَ الْحَسَنَةِ ... النّمل: 46

4 -.. وَيَدْرَؤُنَ بِالْحَسَنَةِ السَّيِّئَةَ أُولئِكَ لَهُمْ عُقْبَى الدَّارِ. الرّعد: 22

النّبيّ صلّى اللّه عليه وآله: إذا عملت سيّئة فاعمل لجنبها حسنة تمحها، السّرّ بالسّرّ والعلانية بالعلانية. (الثّعلبيّ 5: 286)

الإمام عليّ عليه السّلام: عاتب أخاك بالإحسان إليه، واردد شرّه بالإنعام عليه. (مكارم الشّيرازيّ 7: 346)

ابن عبّاس: يدفعون بالكلام الحسن الكلام السّيّئ إذا أورد عليهم (207)

يدفعون بالعمل الصّالح الشّرّ من العمل.

(الواحديّ 3: 14)

سعيد بن جبير: يدفعون المنكر بالمعروف.

(الماورديّ 3: 109)

الضّحّاك: يدفعون الفحش بالسّلام.

(الماورديّ 3: 109)

الحسن: إذا حرموا أعطوا، وإذا أخلصوا عفوا، وإذا قطعوا وصلوا. (الثّعلبيّ 5: 286)

قتادة: ردّوا عليهم معروفا، نظيره إِذا خاطَبَهُمُ الْجاهِلُونَ قالُوا سَلامًا الفرقان: 63. (الثّعلبيّ 5: 286)

ابن زيد: يدفعون الشّرّ بالخير، لا يكافئون الشّرّ بالشّرّ، ولكنّه يدفعونه بالخير. (الطّبريّ 13: 141)

ابن قتيبة: إذا سفه عليهم حلموا، فالسّفه:

السّيّئة، والحلم: الحسنة. (الثّعلبيّ 5: 286)

ابن كيسان: إذا أذنبوا أيسوا، وإذا حرفوا أثابوا ليدفعوا بالتّوبة عن أنفسهم فغفر الذّنب.

(الثّعلبيّ 5: 286)

الطّبريّ: ويدفعون إساءة من أساء إليهم من النّاس، بالإحسان إليهم. (13: 140)

الرّمّانيّ: يدفعون سفه الجاهل بالحلم.

(الماورديّ 3: 109)

الماورديّ: فيه سبعة تأويلات: [نقل الأقوال السّابقة وأضاف:]

الرّابع: يدفعون الظّلم بالعفو، قاله جويبر.

السّادس: يدفعون الذّنب بالتّوبة، قاله ابن شجرة.

السّابع: يدفعون المعصية بالطّاعة. (3: 109)

الطّوسيّ: يدفعون بفعل الطّاعة المعاصي.

نحوه الطّبرسيّ. (3: 289)

القشيريّ: يعاشرون الناس بحسن الخلق، فيبدأون بالإنصاف ولا يطلبون الانتصاف، وإن عاملهم أحد بالجفاء قابلوه بالوفاء، وإن أذنب إليهم قوم اعتذروا عنهم، وإن مرضوا عادوهم. (3: 227)

الزّمخشريّ: [نقل الأقوال السّابقة ثمّ قال:]

وقيل: إذا رأوا منكرا أمروا بتغييره. (2: 358)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت