فهرس الكتاب

الصفحة 7421 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 12، ص: 209

الصّالحة على محو الآثار للأعمال السّيّئة؛ حيث نقرأ في سورة النّساء الآية: 31، إِنْ تَجْتَنِبُوا كَبائِرَ ما تُنْهَوْنَ عَنْهُ نُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئاتِكُمْ، ونقرأ في سورة العنكبوت الآية: 7، وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ لَنُكَفِّرَنَّ عَنْهُمْ سَيِّئاتِهِمْ. وبهذا التّرتيب يثبت أثر إبطال السّيّئات بالطّاعات والأعمال الحسنة.

من النّاحية النّفسيّة أيضا لا ريب في أنّ الذّنب والعمل السّيّئ يوجد نوعا من الظّلمة في روح الإنسان ونفسه، بحيث لو استمرّ على السّيّئات تتراكم عليه الآثار، فتمسخ الإنسان بصورة موحشة.

ولكنّ العمل الصّالح الّذي ينبع من الهدف الإلهيّ يهب روح الإنسان لطافة؛ بحيث يمكن أن تغسل آثار الذّنوب، وأن تبدّل ظلمات نفسه إلى أنوار.

وبما أنّ الجملة الآنفة إِنَّ الْحَسَناتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئاتِ ذكرت بعد الأمر بإقامة الصّلاة مباشرة، فإنّ واحدة من مصاديقها هي الصّلاة اليوميّة، وإذا ما لاحظنا في الرّوايات إشارة إلى الصّلاة اليوميّة في التّفسير فحسب، فليس ذلك دليلا على الانحصار، بل كما قلنا مرارا: إنّما هو بيان مصداق واضح قطعيّ. (7: 83)

حسان

1 -فِيهِنَّ خَيْراتٌ حِسانٌ. الرّحمن: 70

راجع"خ ي ر- خيرات".

2 -مُتَّكِئِينَ عَلى رَفْرَفٍ خُضْرٍ وَعَبْقَرِيٍّ حِسانٍ.

الرّحمن: 76

راجع"ع ب ق ر- عبقريّ"

حسن

1 -.. ذلِكَ مَتاعُ الْحَياةِ الدُّنْيا وَاللَّهُ عِنْدَهُ حُسْنُ الْمَآبِ. آل عمران: 14

راجع"أ وب- الماب"

2 -فَآتاهُمُ اللَّهُ ثَوابَ الدُّنْيا وَحُسْنَ ثَوابِ الْآخِرَةِ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ. آل عمران: 148

ابن عبّاس: وَحُسْنَ ...: في الجنّة، وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ: المؤمنين في الجهاد. (57)

قتادة: ... الْمُحْسِنِينَ: أي واللّه لآتاهم اللّه الفتح والظّهور والتّمكين، والنّصر على عدوّهم في الدّنيا. (الطّبريّ 4: 122)

ابن جريج: وَحُسْنَ ...: رضوان اللّه ورحمته.

(الطّبريّ 4: 122)

ابن اسحاق: الجنّة وما أعدّ فيها. (الطّبريّ 4: 122)

الطّبريّ: وَحُسْنَ ...: وخير جزاء الآخرة، على ما أسلفوا في الدّنيا من أعمالهم الصّالحة؛ وذلك الجنّة ونعيمها. (4: 122)

الزّجّاج: وَحُسْنَ ...: المغفرة وما أعدّ لهم من النّعيم الدّائم. (1: 477)

القفّال: يحتمل أن يكون الحسن هو الحسن، كقوله:

وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْنًا أي حسنا، والغرض منه المبالغة، كأنّ تلك الأشياء الحسنة لكونها عظيمة في الحسن صارت نفس الحسن، كما يقال: فلان جود وكرم،

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت