فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 12، ص: 223
[ثمّ حكى حديث الإمام الباقر المتقدّم عن الطّبرسيّ] (2: 114)
2 -.. قُلْنا يا ذَا الْقَرْنَيْنِ إِمَّا أَنْ تُعَذِّبَ وَإِمَّا أَنْ تَتَّخِذَ فِيهِمْ حُسْنًا. الكهف: 86
راجع"ع ذ ب- تعذّب"
3 -إِلَّا مَنْ ظَلَمَ ثُمَّ بَدَّلَ حُسْنًا بَعْدَ سُوءٍ ...
النّمل: 11
ابن عبّاس: ثمّ تاب بعد ذلك فانّه ينبغي له أن لا يخاف أيضا. (316)
مجاهد: ثمّ تاب من بعد إساءته.
(الطّبريّ 19: 138)
نحوه الماورديّ (4: 197) ، والنّسفيّ (3: 203) .
الطّبريّ: فمن أتى ظلما من خلق اللّه، وركب مأثما (ثمّ بدّل حسنا) يقول: ثمّ تاب من ظلمه ذلك.
الطّوسيّ: معناه ندم على ما فعله من القبيح، وتاب منه، وعزم على أن لا يعود إلى مثله في القبح، فإنّ من تلك صورته، فإنّ اللّه يغفر له ويستر عليه، لأنّه رحيم.
[إلى أن قال:]
قال الجبّائيّ: في الآية دلالة على أنّه يسمّى الحسن حسنا قبل وجوده وبعد تقضّيه، وكذلك القبيح.
وهذا إنّما يجوز على ضرب من المجاز، دون الحقيقة، لأنّ كون الشّي ء حسنا أو قبيحا بقيد حدوثه على وجه لا يصحّ في حال عدمه، وإنّما سمّي بذلك بتقدير أنّه متى وجد كان ذلك. (8: 79)
الواحديّ: أي توبة وندم. (3: 370)
مثله ابن الجوزيّ (6: 157) ، والشّوكانيّ (4: 159) .
ابن عطيّة: معناه عملا صالحا مقترنا بتوبة، وهذه الآية تقتضي ختم المغفرة للتّائب. وأجمع النّاس على ذلك في التّوبة من الشّرك، وأهل السّنّة في التّائب من المعاصي على أنّه في المشيئة كالمصرّ، لكن يغلب الرّجاء على التّائب والخوف على المصرّ. (4: 251)
الطّبرسيّ: أي بدّل توبة وندما على ما فعله من القبيح، وعزما أن لا يعود إليه في المستقبل. (4: 212)
الفخر الرّازيّ: المراد حسن التّوبة وسوء الذّنب.
نحوه أبو حيّان. (7: 57)
النّيسابوريّ: توبة بعد ذنب. (19: 82)
مثله شبّر. (4: 414)
ابن كثير: هذا استثناء منقطع، وفيه بشارة عظيمة للبشر؛ وذلك أنّ من كان على عمل سيّئ ثمّ أقلع عنه ورجع وتاب وأناب، فإنّ اللّه يتوب عليه، كما قال تعالى: وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِمَنْ تابَ ... طه: 82، وقال تعالى: وَمَنْ يَعْمَلْ سُوءًا ثُمَّ يَسْتَغْفِرِ اللَّهَ يَجِدِ اللَّهَ غَفُورًا رَحِيمًا ... النّساء: 110 والآيات في هذا كثيرة جدّا.
نحوه المراغيّ. (19: 124)
لاحظ"ظ ل م- ظلم"
4 -وَوَصَّيْنَا الْإِنْسانَ بِوالِدَيْهِ حُسْنًا ... العنكبوت: 8