فهرس الكتاب

الصفحة 7436 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 12، ص: 224

ابن عبّاس: برّا بهما. (332)

الطّبريّ: اختلف أهل العربيّة في وجه نصب"الحسن"، فقال بعض نحويّي البصرة: نصب ذلك على نيّة تكرير (وصّينا) ، وكأنّ معنى الكلام عنده: ووصّينا الإنسان بوالديه، ووصّيناه حسنا. وقال: قد يقول الرّجل: وصّيته خيرا، أي بخير.

وقال بعض نحويّي الكوفة: معنى ذلك: ووصّينا الإنسان أن يفعل حسنا، ولكنّ العرب تسقط من الكلام بعضه، إذا كان فيما بقي الدّلالة على ما سقط، وتعمل ما بقي فيما يعمل فيه المحذوف، فنصب قوله: (حسنا) وإن كان المعنى ما وصفت (وصّينا) لأنّه قد ناب عن السّاقط.

[ثمّ استشهد بشعر] (20: 131)

نحوه الشّوكانيّ. (4: 241)

الزّجّاج: القراءة (حسنا) ، وقد رويت (احسانا) .

و (حسنا) أجود لموافقة المصحف، فمن قال: (حسنا) فهو مثل (وصّينا) إلّا أن يفعل بوالديه ما يحسن، ومن قرأ (احسانا) فمعناه: ووصّينا الإنسان أن يحسن إلى والديه إحسانا، وكأنّ (حسنا) أعمّ في البرّ. (4: 161)

الإسكافيّ: [لاحظ"و ل د- بالوالدين"]

الثّعلبيّ: [نحو الطّبريّ وأضاف:]

وقيل: معناه: وألزمناه حسنا، وقرأ العامّة (حسنا) بضمّ الحاء وجزم السّين، وقرأ أبو رجاء العطارديّ: بفتح الحاء والسّين. وفي مصحف أبيّ (احسانا) . (7: 271)

نحوه القرطبيّ. (13: 328)

القيسيّ: أي: ووصّيناه بوالديه أمرا ذا حسن، ثمّ أقام الصّفة مقام الموصوف وهو"الأمر"ثمّ حذف المضاف وهو"ذا"وأقام المضاف إليه مقامه، وهو"حسن" (2: 166)

القشيريّ: [لاحظ"و ل د- الوالدين"] (5: 89)

الواحديّ: أي برّا وعطفا عليهما. (3: 413)

البغويّ: [مثل الواحديّ وأضاف:]

معناه ووصّينا الإنسان أن يفعل بوالديه ما يحسن.

الزّمخشريّ: وصّيناه بإيتاء والديه حسنا، أو بإيلاء والديه حسنا، أي فعلا ذا حسن، أو ما هو في ذاته حسن لفرط حسنه، كقوله تعالى: وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْنًا. وقرئ (حسنا) و (احسانا) .

ويجوز أن تجعل (حسنا) من باب قولك: زيدا، بإضمار"اضرب"إذا رأيته متهيّئا للضّرب، فتنصبه بإضمار أولهما أو: افعل بهما، لأنّ التّوصية بهما دالّة عليه وما بعده مطابق له، كأنّه قال: قلنا: أو لهما معروفا. (3: 197)

نحوه العكبريّ (2: 1029) ، والبيضاويّ (2: 204) ، والنّيسابوريّ (20: 78) .

ابن عطيّة: ... بِوالِدَيْهِ حُسْنًا على معنى أنّا لا نخلّ ببرّ الوالدين لكنّا لا نسلّطه على طاعة اللّه، لا سيّما في معنى الإيمان والكفر.

وقوله: (حسنا) يحتمل أن ينتصب على المفعول وفي ذلك تجوّز ويسهّله كونه عامّا لمعان، كما تقول: وصّيتك خيرا أو وصّيتك شرّا، عبّر بذلك عن جملة ما قلت له، ويحسن ذلك دون حرف جرّ كون حرف الجرّ في قوله:

(بوالديه) لأنّ المعنى وَوَصَّيْنَا الْإِنْسانَ بالحسن في

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت