فهرس الكتاب

الصفحة 7448 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 12، ص: 236

من الضّمير في (خالدين) ، فتكون متداخلة. (6: 333)

أبو السّعود: [نحو السّمين وأضاف:] وإفراد ضمير (له) قد مرّ وجهه، وفيه معنى التّعجّب والتّعظيم لما رزقه اللّه المؤمنين من الثّواب. (6: 264)

نحوه الآلوسيّ. (28: 142)

البروسويّ: [نحو الزّمخشريّ وأضاف:]

لأنّ الجملة الخبريّة إذا لم يحصل منها فائدة الخبر ولا لازمها تحمل على التّعجّب إذا اقتضاه المقام، كأنّه قيل: ما أحسن رزقهم الّذي رزقهم اللّه وما أعظمه! (10: 43)

سيّد قطب: وهو الرّازق في الدّنيا والآخرة، ولكن رزقا خير من رزق، واختياره للأحسن هو الاختيار الحقّ الكريم. (6: 3606)

الطّباطبائيّ: وصف لإحسانه تعالى إليهم فيما رزقهم به من الرّزق، والمراد بالرّزق: ما رزقهم من الإيمان والعمل الصّالح في الدّنيا، والجنّة في الآخرة.

فضل اللّه: في ما وعدهم به من الرّزق الحسن الّذي لا حدود له، فقد جعل لهم ما تشتهي أنفسهم، كما جعل لهم ما يدّعون. (22: 301)

لاحظ"ر ز ق- رزقا"

احسنوا

1 -الَّذِينَ اسْتَجابُوا لِلَّهِ وَالرَّسُولِ مِنْ بَعْدِ ما أَصابَهُمُ الْقَرْحُ لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا مِنْهُمْ وَاتَّقَوْا أَجْرٌ عَظِيمٌ.

آل عمران: 172

الثّعلبيّ: (احسنوا) بطاعة رسول اللّه وإجابته إلى الغزو. (3: 210)

مثله البغويّ (1: 541) ، والخازن (1: 379) ، ونحوه الواحديّ (1: 521) ، وابن الجوزيّ (1: 504) ، والقاسميّ (4: 1038) .

الطّوسيّ: فالإحسان: هو النّفع الحسن، والإفضال: النّفع الزّائد على أقلّ مقدار. (3: 51)

القشيريّ: الإحسان: أن تعبد اللّه كأنّك تراه- وهو المشاهدة والتّقوى- فإن لم تكن تراه فإنّه يراك وهو المراقبة في حال المجاهدة. (1: 309)

الزّمخشريّ: (احسنوا) للتّبيين، مثلها في قوله تعالى: وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ مِنْهُمْ مَغْفِرَةً الفتح: 29، لأنّ الّذين استجابو للّه والرّسول قد أحسنوا كلّهم واتّقوا، لا بعضهم. (1: 480)

مثله النّسفيّ. (1: 195)

الطّبرسيّ: موضع (الّذين) يحتمل ثلاثة أوجه من الإعراب: الخبر على أن يكون نعتا ل (المؤمنين) .

والأحسن والأشبه بالآية أن يكون في موضع الرّفع على الابتداء، وخبره الجملة الّتي هي لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا مِنْهُمْ وَاتَّقَوْا أَجْرٌ عَظِيمٌ. ويجوز النّصب على المدح، وتقديره: أعني الّذين استجابوا إذا ذكروا، وكذلك القول في موضع (الّذين) في الآية الثّانية، لأنّهما نعت لموصوف واحد. [إلى أن قال:]

الَّذِينَ اسْتَجابُوا لِلَّهِ وَالرَّسُولِ أي أطاعوا اللّه في أوامره وأطاعوا رسوله مِنْ بَعْدِ ما أَصابَهُمُ الْقَرْحُ أي نالهم الجراح يوم أحد لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا مِنْهُمْ بطاعة رسول اللّه وإجابته إلى الغزو (و اتّقوا)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت