فهرس الكتاب

الصفحة 7460 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 12، ص: 248

النّسفيّ: (و احسنوا) الظّنّ باللّه في الإخلاف إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ إلى المحتاجين. (1: 99)

النّيسابوريّ: (و احسنوا) في الإنفاق، بأن يكون مقرونا بطلاقة الوجه، أو على قضيّة العدالة بين التّقتير والإسراف، أو في فرائض اللّه، عن الحسن.

إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ إذ الإحسان أن تعبد اللّه كأنّك تراه، فإن لم تكن تراه فإنّه يراك، وهذا مقام القرب، والقرب يقتضي الإرادة الذّاتيّة، وهذا رمز، واللّه وليّ كلّ خير. (2: 148)

الخازن: وَأَحْسِنُوا أي بالإنفاق على من تلزمكم مؤنته ونفقته. وقيل: أحسنوا في الإنفاق ولا تسرفوا ولا تقتروا، نهوا عن الإسراف والإقتار في الإنفاق. وقيل: معناه وأحسنوا في أداء فرائض اللّه تعالى إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ أي يثيبهم على إحسانهم. (1: 145)

أبو حيّان: وَأَحْسِنُوا هذا أمر بالإحسان، والأولى حمله على طلب الإحسان من غير تقييد بمفعول معيّن. [إلى أن قال:]

قيل: (و احسنوا) معناه جاهدوا في سبيل اللّه والمجاهد محسن. إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ هذا تحريض على الإحسان، لأنّ فيه إعلاما بأنّ اللّه يحبّ من الإحسان صفة له، ومن أحبّه اللّه لهذا الوصف فينبغي أن يقوم وصف الإحسان به دائما؛ بحيث لا يخلو منه محبّة اللّه دائما. (2: 71)

ابن كثير: ومضمون الآية الأمر بالإنفاق في سبيل اللّه، في سائر وجوه القربات ووجوه الطّاعات، وخاصّة صرف الأموال في قتال الأعداء، وبذلها فيما يقوى به المسلمون على عدوّهم، والإخبار عن ترك فعل ذلك بأنّه هلاك ودمار لمن لزمه واعتاده، ثمّ عطف بالأمر بالإحسان، وهو أعلى مقامات الطّاعة. (1: 406)

نحوه عزّة دروزة. (7: 294)

الشّربينيّ: وَأَحْسِنُوا أي بالنّفقة وغيرها، إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ أي يثيبهم. (1: 128)

البروسويّ: قال في"التّأويلات النّجميّة":

وَأَحْسِنُوا مع نفوسكم بوقايتها من نار الشّهوات، ومع قلوبكم برعايتها وحفظها من رين الغفلات، ومع أرواحكم بحمايتها عن حجب التّعلّقات، ومع أسراركم بكلاءتها عن ملاحظة المكوّنات، ومع الخلق بدفع الأذيّات واتّصال الخيرات، ومع اللّه بالعبوديّة في المأمورات والمنهيّات، والصّبر على المضرّات والبليّات، والشّكر على النّعم والمسرّات، والتّوكّل عليه في جميع الحالات، وتفويض الأمور إليه في الجزئيّات والكلّيّات، والتّسليم للأحكام الأزليّات، والرّضى بالأقضية الأوّليّات، والفناء عن الإرادات المحدثات في إرادته القديمة بالذّات.

إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ الّذين هم في العبادة بوصف المشاهدة. (1: 310)

شبّر: (احسنوا) الأعمال إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ المقتصدين. (1: 198)

الآلوسيّ: [ذكر قول عكرمة وغيره ثمّ قال:] وَأَحْسِنُوا في أعمالكم بامتثال الطّاعات، ولعلّه أولى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت