فهرس الكتاب

الصفحة 7468 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 12، ص: 256

حقّه وحكمه وطريقه. (الطّبرسيّ 1: 341)

الزّمخشريّ: على الّذين يحسنون إلى المطلّقات بالتّمتيع، وسمّاهم قبل الفعل محسنين كما قال صلّى اللّه عليه وسلّم:"من قتل قتيلا فله سلبه". (1: 374)

الطّبرسيّ: أي واجبا على الّذين يحسنون الطّاعة ويجتنبون المعصية. وإنّما خصّ (المحسنين) بذلك، تشريفا لهم، لا أنّه لا يجب على غيرهم. ودلّ ذلك على وجوب الإحسان على جميعهم، فإنّ على كلّ إنسان أن يكون محسنا، فهو كقوله: (هدى للمتّقين) . البقرة: 2.

الفخر الرّازيّ: ففي سبب تخصيصه بالذّكر وجوه:

أحدها: أنّ المحسن هو الّذي ينتفع بهذا البيان، كقوله: إِنَّما أَنْتَ مُنْذِرُ مَنْ يَخْشاها النّازعات: 45.

والثّاني: قال أبو مسلم: المعنى أنّ من أراد أن يكون من المحسنين فهذا شأنه وطريقه، والمحسن هو المؤمن، فيكون المعنى أنّ العمل بما ذكرت هو طريق المؤمنين.

والثّالث: حَقًّا عَلَى الْمُحْسِنِينَ إلى أنفسهم في المسارعة إلى طاعة اللّه تعالى. (6: 150)

نحوه النّيسابوريّ (2: 291) ، والخازن (1: 203) .

البيضاويّ: الّذين يحسنون إلى أنفسهم بالمسارعة إلى الامتثال أو إلى المطلّقات بالتّمتيع. وسمّاهم محسنين قبل الفعل للمشارفة، ترغيبا وتحريضا. (1: 126)

نحوه الشّربينيّ (1: 155) ، وأبو السّعود (1: 280) ، والبروسويّ (1: 370) ، وشبّر (1: 242) .

النّسفيّ: على المسلمين. [ثمّ قال مثل الزّمخشريّ وأضاف:]

وليس هذا الإحسان هو التّبرّع بما ليس عليه؛ إذ هذه المتعة واجبة. (1: 121)

الآلوسيّ: (على المحسنين) متعلّق بالنّاصب للمصدر، أو به، أو بمحذوف وقع صفة، والمراد ب (المحسنين) : من شأنه الإحسان. [ثمّ قال نحو البيضاويّ] (2: 154)

مكارم الشّيرازيّ: ولمّا كان لهذه الهديّة: [متاعا] أثر كبير في القضاء على روح الانتقام، وفي الحيلولة دون إصابة المرأة بعقد نفسيّة، بسبب فسخ عقد الزّواج، فإنّ الآية تعتبر هذا العمل من باب الإحسان حَقًّا عَلَى الْمُحْسِنِينَ، أي أن يكون ممزوجا بروح الإحسان والوداعة.

ولا حاجة للقول بأنّ تعبير (المحسنين) لم يأت ليشير إلى أنّ الحكم المذكور ليس إلزاميّا، بل جاء لإثارة المشاعر والعواطف الخيّرة في النّاس، للقيام بهذا الواجب الإلزاميّ. (2: 127)

فضل اللّه: الّذين عاشوا الإحسان في حياتهم، فهم يتحرّكون من موقع الإحسان الّذي يتقرّبون به إلى اللّه، في علاقتهم بعباده، بما ألزمهم اللّه به، أو استحبّه لهم من ذلك كلّه. (4: 350)

وتمام الكلام في"ح ق ق، وم ت ع"

6 -الَّذِينَ يُنْفِقُونَ فِي السَّرَّاءِ وَالضَّرَّاءِ وَالْكاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ.

آل عمران: 134

ابن عبّاس: إلى المملوكين والأحرار. (56)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت