فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 12، ص: 257
يريد الموحّدين الّذين هذه الخصال فيهم. (الواحديّ 1: 493)
الحسن: الإحسان أن يعمّ ولا يخصّ، كالرّيح والشّمس والمطر. (الثّعلبيّ 3: 168)
مقاتل: ومن يفعل هذا فقد أحسن، فذلك قوله:
وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ. (1: 301)
الثّوريّ: الإحسان أن تحسن إلى من أساء إليك، فإنّ الإحسان إلى المحسن مزاجرة كلمة السّوق: خذ، وهات. (الثّعلبيّ 3: 168)
السّريّ السّقطيّ: الإحسان: أن يحسن وقت الإمكان، فليس في كلّ وقت يمكنك الإحسان.
(الثّعلبيّ 3: 167)
الطّبريّ: إنّ اللّه يحبّ من عمل بهذه الأمور، الّتي وصف أنّه أعدّ للعاملين بها الجنّة، الّتي عرضها السّماوات والأرض، والعاملون بها هم المحسنون، وإحسانهم هو عملهم بها. (4: 93)
عبد الجبّار: وتخصيصه لهم بالذّكر، يدلّ على أنّه تعالى محبّ لإحسانهم، ولو كان إرادته الإساءة كإرادته الإحسان، لكان حال المسي ء والمحسن في ذلك سواء. (1: 162)
الطّوسيّ: معناه يريد إثابتهم وتنعيمهم. والمحسن يحتمل أمرين:
أحدهما: من هو منعم على غيره، على وجه عار من وجوه القبح.
ويحتمل أن يكون مشتقّا من الأفعال الحسنة الّتي منها الإحسان إلى الغير، وغير ذلك من وجوه الطّاعات والقربات. (2: 594)
القشيريّ: الإحسان: أن تعبد اللّه كأنّك تراه، هذا في معاملة الحقّ. وأمّا في معاملة الخلق فالإحسان أن تدع جميع حقّك بالكلّيّة كم كان على من كان، وتقبل منه ولا تقلّده في ذلك منّة. (1: 290)
الزّمخشريّ: يجوز أن تكون اللّام للجنس، فيتناول كلّ محسن، ويدخل تحته هؤلاء المذكورون، وأن تكون للعهد، فتكون إشارة إلى هؤلاء. (1: 464)
نحوه البيضاويّ (1: 182) ، والنّسفيّ (1: 183) ، والشّربينيّ (1: 247) ، وشبّر (1: 374) .
ابن عطيّة: فعمّ هذه الوجوه وسواها من البرّ، وهذا يدلّك على أنّ الآية في المندوب إليه، ألا ترى إلى سؤال جبريل عليه السّلام، فقال: ما الإيمان؟ ثمّ قال: ما الإسلام؟ فذكر له رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم المفروضات، ثمّ قال له:
ما الإحسان؟ قال:"أن تعبد اللّه كأنّك تراه ..."
الطّبرسيّ: أي من فعل ذلك فهو محسن، واللّه يحبّه بإيجاب الثّواب له. ويحتمل أن يكون الإحسان شرطا مضموما إلى هذه الشّرائط. (1: 504)
الفخر الرّازيّ: [مثل الزّمخشريّ ثمّ قال:]
واعلم أنّ الإحسان إلى الغير إمّا أن يكون بإيصال النّفع إليه، أو بدفع الضّرر عنه.
أمّا إيصال النّفع إليه فهو المراد بقوله: الَّذِينَ يُنْفِقُونَ فِي السَّرَّاءِ وَالضَّرَّاءِ آل عمران: 134، ويدخل فيه إنفاق العلم؛ وذلك بأن يشتغل بتعليم الجاهلين وهداية الضّالّين، ويدخل فيه إنفاق المال في وجوه