فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 12، ص: 262
البيضاويّ: ترجيح للطّمع وتنبيه على ما يتوسّل به إلى الإجابة. (1: 352)
نحوه الشّربينيّ. (1: 482)
أبو السّعود: في كلّ شي ء، ومن الإحسان في الدّعاء أن يكون مقرونا بالخوف والطّمع. (2: 499)
نحوه الآلوسيّ. (8: 141)
الشّوكانيّ: هذا إخبار من اللّه سبحانه بأنّ رحمته قريبة من عباده المحسنين، بأيّ نوع من الأنواع كان إحسانهم. وفي هذا ترغيب للعباد إلى الخير وتنشيط لهم، فإنّ قرب هذه الرّحمة الّتي يكون بها الفوز بكلّ مطلب مقصود، لكلّ عبد من عباد اللّه. (2: 267)
ابن عاشور: ودلّ قوله: قَرِيبٌ مِنَ الْمُحْسِنِينَ على مقدّر في الكلام، أي وأحسنوا، لأنّهم إذا دعوا خوفا وطمعا فقد تهيّأ لنبذ ما يوجب الخوف، واكتساب ما يوجب الطّمع، لئلّا يكون الخوف والطّمع كاذبين، لأنّ من خاف لا يقدم على الخوف، ومن طمع لا يترك طلب المطموع، ويتحقّق ذلك بالإحسان في العمل، ويلزم من الإحسان ترك السّيّئات، فلا جرم تكون رحمة اللّه قريبا منهم، وسكت عن ضدّ المحسنين رفقا بالمؤمنين، وتعريضا بأنّهم لا يظنّ بهم أن يسيئوا فتبعد الرّحمة عنهم. (8: 136)
مكارم الشّيرازيّ: ويمكن أن تكون هذه العبارة إحدى شرائط إجابة الدّعاء، يعني إذا كنتم تريدون أن لا تكون أدعيتكم خاوية، ولا تكون مجرّد لقلقة لسان، يجب أن تقرنوه بعمل الخير والإحسان، لتشملكم الرّحمة الإلهيّة بمعونة ذلك وتثمر دعواتكم. (5: 75)
فضل اللّه: الّذين أحسنوا بالرّوح وبالقول والعمل.
وتمام الكلام في:"ر ح م"و"ق ر ب"
10 -13 - ... إِنَّ اللَّهَ لا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ.*
التّوبة: 120، وهود: 115، ويوسف: 56، ويوسف: 90 راجع ض ي ع-"لا يضيع"
14 -... نَبِّئْنا بِتَأْوِيلِهِ إِنَّا نَراكَ مِنَ الْمُحْسِنِينَ.
يوسف: 36
ابن عبّاس: إلى أهل السّجن. (197)
إنّه كان يعود المرضى ويداويهم، ويعزّي الحزين. (ابن الجوزيّ 4: 223)
الضّحّاك: كان إذا مرض إنسان في السّجن قام عليه، وإذا احتاج جمع له، وإذا ضاق عليه المكان أوسع له. (الطّبريّ 12: 216)
قتادة: بلغنا أنّ إحسانه أنّه كان يداوي مريضهم، ويعزّي حزينهم، ويجتهد لربّه. (الطّبريّ 12: 216)
الإمام الصّادق عليه السّلام: كان يقوم على المريض ويلتمس المحتاج، ويوسع على المحبوس.
(القمّيّ 1: 344)
ابن إسحاق: استفتياه في رؤياهما، وقالا له:
نَبِّئْنا بِتَأْوِيلِهِ إِنَّا نَراكَ مِنَ الْمُحْسِنِينَ، إن فعلت.
(الطّبريّ 12: 216)
الفرّاء: من العالمين قد أحسنت العلم. (2: 45)