فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 12، ص: 268
17 -24 - .. نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ. يوسف: 22، القصص: 14، الصّافّات: 105، 110، 121، 131، المرسلات: 44.
[راجع ج ز ي:"نجزي"]
25 -... ما عَلَى الْمُحْسِنِينَ مِنْ سَبِيلٍ ...
التّوبة: 91
راجع:"س ب ل- سبيل".
26 -وَالَّذِينَ جاهَدُوا فِينا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ. العنكبوت: 69
الإمام عليّ عليه السّلام: ألا وإنّي مخصوص في القرآن بأسماء احذروا أن تغلبوا عليها فتضلّوا في دينكم، أنا المحسن، يقول اللّه عزّ وجلّ: إِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ. (الكاشانيّ 4: 123)
ابن عبّاس: معين المحسنين بالقول والفعل، بالتّوفيق والعصمة. (338)
الموحّدين. (الواحديّ 3: 426)
الإمام الباقر عليه السّلام: هذه الآية لآل محمّد صلّى اللّه عليه وآله ولأشياعهم. (القمّيّ 2: 151)
نزلت فينا أهل البيت. (البحرانيّ 7: 425)
زيد بن عليّ: نحن هم. (البحرانيّ 7: 425)
مقاتل: لهم في العون لهم. (3: 391)
مثله الماورديّ. (4: 295)
الطّبريّ: وإنّ اللّه لمع من أحسن من خلقه، فجاهد فيه أهل الشّرك، مصدّقا رسوله فيما جاء به من عند اللّه، بالعون له، والنّصرة على من جاهد من أعدائه.
الزّجّاج: تأويله إنّ اللّه ناصرهم، لأنّ قوله:
وَالَّذِينَ جاهَدُوا فِينا، اللّه معهم يدلّ على نصرهم.
والنّصرة تكون في علوّهم على عدوّهم بالغلبة بالحجّة، والغلبة بالقهر والقدرة. (4: 174)
النّحّاس: إنّه ينصرهم. (5: 237)
الثّعلبيّ: بالنّصر والمعونة في دنياهم، وبالثّواب والمغفرة في عقباهم. (7: 290)
مثله البغويّ (3: 568) ، والطّبرسيّ (4: 293) ، والنّسفيّ (3: 265) ، ونحوه الخازن (5: 166) ، والشّربينيّ (3: 155) .
الطّوسيّ: أي ناصر الّذين فعلوا الأفعال الحسنة، ويدفع عنهم أعداءهم. (8: 226)
الواحديّ: بالنّصرة والعون. (3: 426)
مثله ابن الجوزيّ (6: 285) ، ونحوه البيضاويّ(2:
215)، وأبو السّعود (5: 161) ، والمشهديّ (7: 553) ، والقاسميّ (13: 4763) .
الزّمخشريّ: لناصرهم ومعينهم. (3: 213)
ابن عطيّة: وباقي الآية وعد، و (مع) تحتمل أن تكون هنا اسما، ولذلك دخلت عليها لام التّأكيد، ويحتمل أن تكون حرفا، ودخلت اللّام لما فيها من معنى الاستقرار، كما دخلت في"إنّ زيدا لفي الدّار".
الفخر الرّازيّ: إشارة إلى ما قال: لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا