فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 12، ص: 272
راجع ك ر ر-"كرّة"
احسان
1 -... فَاتِّباعٌ بِالْمَعْرُوفِ وَأَداءٌ إِلَيْهِ بِإِحْسانٍ ...
البقرة: 178
[راجع أد و- ي:"اداء"]
2 -الطَّلاقُ مَرَّتانِ فَإِمْساكٌ بِمَعْرُوفٍ أَوْ تَسْرِيحٌ بِإِحْسانٍ ... البقرة: 229
راجع"س ر ح- تسريح"
3 -وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهاجِرِينَ وَالْأَنْصارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسانٍ ... التّوبة: 100
ابن عبّاس: بأداء الفرائض واجتناب المعاصي إلى يوم القيامة رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ بإحسانهم. (165)
يريد، يذكرون المهاجرين والأنصار بالجنّة والرّحمة والدّعاء لهم، ويذكرون محاسنهم.
[و في رواية] على دينهم إلى يوم القيامة.
(الفخر الرّازيّ 16: 172)
نحوه عطاء. (ابن الجوزيّ 3: 491)
ابن الجوزيّ: من قال: إنّ السّابقين جميع الصّحابة، جعل هؤلاء تابعي الصّحابة، وهم الّذين لم يصحبوا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم.
ومن قال: هم المتقدّمون من الصّحابة، قال: هؤلاء تبعوهم في طريقهم، واقتدوا بهم في أفعالهم، ففضل أولئك بالسّبق، وإن كانت الصّحبة حاصلة للكلّ.
الفخر الرّازيّ: واعلم أنّ الآية دلّت على أنّ من اتّبعهم إنّما يستحقّون الرّضوان والثّواب، بشرط كونهم متّبعين لهم بإحسان، وفسّرنا هذا الإحسان بإحسان القول فيهم، والحكم المشروط بشرط ينتفي عند انتفاء ذلك الشّرط. فوجب أنّ من لم يحسن القول في المهاجرين والأنصار لا يكون مستحقّا للرّضوان من اللّه تعالى، وأن لا يكون من أهل الثّواب لهذا السّبب، فإنّ أهل الدّين يبالغون في تعظيم أصحاب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم، ولا يطلقون ألسنتهم في اغتيابهم، وذكرهم بما لا ينبغي. (16: 172)
نحوه ملخّصا النّيسابوريّ. (11: 13)
القرطبيّ: وبيّن تعالى بقوله: (باحسان) ما يتّبعون فيه من أفعالهم وأقوالهم، لا فيما صدر عنهم من الهفوات والزّلّات؛ إذ لم يكونوا معصومين. (8: 238)
البيضاويّ: اللّاحقون بالسّابقين من القبيلتين، أو من الّذين اتّبعوهم بالإيمان والطّاعة إلى يوم القيامة.
مثله المشهديّ. (4: 261)
الشّربينيّ: وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ أي الفريقين إلى يوم القيامة (باحسان) أي في اتّباعهم، فلم يحولوا عن شي ء من طريقتهم. وقال عطاء: هم الّذين يذكرون المهاجرين والأنصار ويترحّمون عليهم ويدعون لهم ويذكرون محاسنهم. وقيل: بقيّة المهاجرين والأنصار سوى السّابقين الأوّلين. (1: 645)
أبو السّعود: أي ملتبسين به، والمراد به كلّ خصلة حسنة، وهم اللّاحقون بالسّابقين من الفريقين، على أنّ (من) تبعيضيّة. أو الّذين اتّبعوهم بالإيمان والطّاعة إلى يوم القيامة، فالمراد بالسّابقين: جميع المهاجرين